وثائق محكمة: الأسرة المالكة لم توفر الحماية لميغان

2020-07-03 | منذ 1 شهر

أفادت وثائق بالمحكمة العليا في لندن بأن ميغان دوقة ساسكس شعرت أن الأسرة المالكة لم توفر لها الحماية أثناء حملها بابنها آرتشي.

 وتقاضي ميغان، قرينة الأمير هاري حفيد ملكة بريطانيا، مجموعة أسوشيتد نيوسبيبرز للنشر بسبب تقارير أوردتها صحيفة ميل أون صنداي التابعة لها العام الماضي وتضمنت أجزاء من خطاب بخط يدها أرسلته لوالدها توماس ماركل في أغسطس (آب) 2018.

ولم تكن ماركل قد تحدثت مع والدها منذ أن انسحب من حفل زفافها إلى هاري قبل ذلك بثلاثة أشهر عقب جراحة بالقلب وفي أعقاب أنباء عن أنه رتب جلسة تصوير مع أحد مصوري المشاهير، حسب «رويترز».

وبررت الصحيفة نشر الخطاب قائلة إن خمسة لم تورد أسماءهم من أصدقاء ميغان عرضوا وجهة نظرها للأحدث في مقابلات مع صحيفة بيبول الأميركية. وكانت قد أنجبت ميغان ابنها آرتشي في مايو (أيار) 2019.

وقال محاموها في مستند قدموه للمحكمة: «المدعية أصبحت عرضة لعدد كبير من المقالات غير الصحيحة والمسيئة من الصحف الشعبية البريطانية، وبخاصة (الصحيفة) المدعى عليها، مما تسبب لها في اضطراب عاطفي هائل وأضر بصحتها النفسية». وأضافوا: «وبما أن أصدقاءها لم يروها في مثل هذه الحالة من قبل فقد شعروا عن حق بالقلق عليها، خاصة لأنها كانت حبلى ولا تتمتع بحماية المؤسسة وممنوعة من الدفاع عن نفسها».

ويأتي الإجراء القانوني بعد أن أعلنت ميغان وزوجها الأمير هاري مقاطعة أربع من الصحف الشعبية الرئيسية في بريطانيا بسبب تغطية أخبارهما بطريقة مضللة وهجومية. وكان قد قال الأمير هاري في إحدى رسائله النصية لوالد ميغان قبل حفل الزفاف: «توم، أنا هاري مرة أخرى! حقاً بحاجة للتحدث إليك. لست بحاجة للاعتذار، نحن نفهم الظروف لكن، (كشف الأمر «الخلاف» علانية) سيجعل الموقف أسوأ». وأضاف: «لذا يرجى الاتصال بي حتى أتمكن من شرح ذلك. أنا وميغان لسنا غاضبين، نحتاج فقط للتحدث إليك. شكراً. عذراً، أي حديث مع الصحافة ستكون له نتائج عكسية، ثق بي يا توم. نحن فقط من يمكنهم مساعدتك، كما كنا نحاول من اليوم الأول».



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي