عكاظ السعودية تكيل الاتهامات لقطر والإخوان بتهديد استقرار اليمن

2020-06-16 | منذ 2 شهر

اتهمت صحيفة "عكاظ" السعودية، مسؤولين بالحكومة اليمنية الشرعية، بالعمل على تسهيل انضمام مجندين يمنيين موالين لجناح مؤيد لقطر في حزب "الإصلاح" الممثل لجماعة "الإخوان المسلمون"، إلى الجيش اليمني.

وقالت الصحيفة في تقرير تضمن تعليقات وشهادات لسياسيين يمنيين، لم تسمهم، إن قطر نجحت عبر سياسيين من حزب "الإصلاح"، ضمن الحكومة اليمنية، في تجنيد عدد كبير من المقاتلين الموالين لها، عبر صرف رواتب لهم، وتحويل هذه العناصر إلى ألوية عسكرية تتبع وزارة الدفاع للتغطية على أنشطتها وإضفاء المشروعية عليها.

وأضافت أن عددا من السياسيين اليمنيين، اعتبروا أن تماهي وزراء ومسؤولين في الحكومة الشرعية اليمنية مع التدخل القطري في الصراع اليمني يشكل خطرا على مستقبل اليمن وشعبه، خاصة بعد أن تكشفت ما اعتبرتها "النوايا الخبيثة" للتنظيم العالمي الإخواني، في السعي لإطالة أمد الحرب، وتهديد أمن واستقرار المنطقة.

وزعم هؤلاء السياسيين أن "قطر بدأت تجنيد الآلاف براتب 500 ريال سعودي، ومثلها كمصروف شهري، عبر معسكرات تتبع الشرعية".

واتهمت الصحيفة القيادي الإخواني "حمود سعيد المخلافي"، والوزير اليمني "صالح الجبواني" بأنهما يشرفان على تلك المعسكرات، بعد تلقي كل منهما 18 مليون يورو من قطر مقابل زعزعة أمن واستقرار اليمن، بحد زعمها.

ويقول التقرير، إنه بجانب افتتاح معسكرات التجنيد تلك، بالتنسيق مع قيادات في الحكومة اليمنية الشرعية، لايزال جناح قطر في حزب الإصلاح "يعد ملفات لمجندين آخرين برواتب تصرف من قبل النظام القطري، إلى أن يتم تحويل هذه العناصر إلى ألوية عسكرية تتبع وزارة الدفاع للتغطية على أنشطتها وإضفاء المشروعية عليها".

وكانت الصحيفة اتهمت الشهر الماضي، وزراء وإعلاميين يمنيين محسوبين على الحكومة الشرعية، بالخيانة وتنفيذ ما سمتها "أجندات تركيا وقطر"، من خلال مهاجمة التحالف العربي في اليمن بأموال قطرية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها أيضا: "يظهر من وقت لآخر وعبر القنوات التليفزيونية المعادية، عدد من الوزراء والمسؤولين والإعلاميين اليمنيين يمارسون المراهقة السياسية، ويشنون حملات كاذبة بأجندات تركية قطرية على التحالف الذي تقوده المملكة بهدف استعادة الدولة المختطفة، وعودة الشرعية إلى صنعاء، وإنهاء الوجود الإيراني".

ولم يصدر تعقيب فوري من جانب الدوحة على هذه الاتهامات.

وللعام السادس، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.

ويزيد من تعقيدات النزاع في اليمن أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في مواجهة الحوثيين.

فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة على تسليح وتدريب قوات "موازية" لقوات الحكومة اليمنية الشرعية.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي