اليمن: المجلس الانتقالي يفرض حظرا للتجول بجعار ومظاهرات في سقطرى تطالب برحيله

2020-06-08 | منذ 6 شهر

فرض المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا حظرا للتجول في مدينة جعار بمحافظة أبين (جنوبي اليمن)، وجلب إليها تعزيزات عسكرية تحسبا لمحاولة القوات الحكومية انتزاعها منه مجددا بعد محاولة سابقة انتهت بانسحابها من المدينة.

فقد قال شهود عيان إن مسلحي الانتقالي نزلوا، الاثنين 8يونيو2020، إلى سوق المدينة، وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء، وأجبروا المحال التجارية والمطاعم على إغلاق أبوابها، ويأتي هذا التطور عقب سيطرة الجيش اليمني أمس الأحد على المدينة لبضع ساعات قبل أن ينسحب منها.

وأضاف الشهود أن قوات مدعومة بالآليات العسكرية والمدرعات انتشرت في مداخل المدينة وتقاطعات الطرق والشوارع، حيث شلت الحركة في المدينة بشكل شبه تام.

بدورها، ذكرت مصادر محلية يمنية أن هدوءًا حذرا يسود مدينة جَعار، كبرى مدن محافظة أبين، والمناطق المحيطة بها، وذلك بعد انسحاب القوات الحكومية من مواقعها على مشارف المدينة.

وقالت المصادر إن المجلس الانتقالي استقدم تعزيزات عسكرية بعد انسحاب القوات الحكومية من المواقع التي سيطرت عليها الأحد، وأضافت أن مسلحي الانتقالي أقاموا نقاط تفتيش في مداخل المدينة ووسط إحيائها، وشمل الانتشار مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين.

مظاهرات بسقطرى

من جهة أخرى، طالب مئات المتظاهرين من أبناء مدينة حَديبو بجزيرة سقطرى اليمنية بإخراج المجموعات المسلحة التي استقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا من الجزيرة.

وخلال وقفة في المدينة، جدد المشاركون رفضَ ما تسمى بالإدارة الذاتية التي أعلنها المجلس الانتقالي أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وأكد المتظاهرون أنهم لن يسمحوا بتحويل المدينة إلى ساحةٍ للفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.

وكان مسؤولون يمنيون اتهموا حديثا المجلس الانتقالي بمحاولة السيطرة عسكريا على مدينة حديبو ومناطق أخرى في سقطرى، التي تقع على بعد 350 كيلومترا تقريبا جنوب ساحل عدن.

في السياق، قال مسؤول التواصل الخارجي لاعتصام المهرة أحمد بلحاف إن أبناء محافظتي المهرة وجزيرة سقطرى يرفضون البيانات الصادرة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، ويطالبون القوات السعودية بالرحيل.

وأضاف بلحاف في تغريدة له على تويتر اليوم أن أبناء المهرة وسقطرى يرفضون البيانات المكتوبة باسم المحافظتين من قبل العناصر التي تتبع المجلس الانتقالي، ويؤكدون على رفضهم القاطع للإدارة الإماراتية، ويطالبون ما وصفها بقوات الاحتلال السعودية بالخروج من المحافظتين وتفعيل دور السلطات المحلية فيهما.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي