حرائق جديدة في حقول الموصل.. وبرلماني عراقي يشير إلى الجناة

2020-05-30 | منذ 1 شهر

يتواصل مسلسل حرائق الأراضي الزراعية في العراق للعام الثاني على التوالي، وغالبا ما يتزامن مع موسم الحصاد، بما قد ينهي حلم الاكتفاء الذاتي الذي يراود العراق بعد سنوات اضطرب فيها المحصول بسبب الجفاف وحكم تنظيم داعش.

وقال مراسل الحرة في الموصل السبت إن فرق الدفاع المدني نجحت في السيطرة على حريق اندلع في حي المرور بالجانب الأيسر من الموصل.

وأضاف أن النيران التهمت أيضا مساحة من المحاصيل الزراعية في قرية تل الشعير التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل قبل أن يخمدها الأهالي.

كما تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد حريق شب في أرض زراعية بقرية الدرناج غربي الموصل، احترق على إثره 40 دونما من محصول الشعير.

وفي حادث هو الثاني من نوعه بعد تحرير الموصل، اندلع حريق كبير في منطقة الغابات شمالي مدينة الموصل على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

ووجه النائب في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى محمد إقبال الصيدلي أصابع الاتهام إلى "مافيات الأراضي" بالوقوف خلف حريق غابات الموصل، من أجل استغلال الحادث لتحويلها لمجمعات سكنية.

وقبل ذلك شهدت عدة محافظات عراقية حوادث مماثلة في مناطق ينشط فيها تنظيم داعش، وأخرى في جنوب ووسط البلاد، من دون أن تتوصل السلطات الى الفاعلين.

وفي حين يتهم تنظيم داعش بالوقوف وراء حرائق الحقول في مناطق شمال بغداد، يوجه البعض أصابع الاتهام لدول مجاورة، مثل إيران، بالوقوف خلفها في محاولة منها لضمان استمرار تدفق منتجاتها للعراق.

وانتقد رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي "الصمت الحكومي" وعدم تحرك الحكومة لوقف الحرائق.

وقال علاوي في تغريدة "يا حكومة هل سمعتم أن الحرق مستمر للزراع.. في الوقت الذي تتجه الدول لتعظيم مواردها في زمن انهيار اسعار النفط، يصادر قوت العراقيين بإحراق حقولهم" .

وأضاف "ما السر وراء صمت الحكومة عن هذا الإرهاب ضد المزارع والوطن وعدم تحركها وكأن ما يحصل في بلاد أخرى".

في الوقت الذي تتجه الدول لتعظيم مواردها في زمن انهيار اسعار #النفط، يصادر قوت العراقيين باحراق حقولهم .

ما السر وراء صمت الحكومة عن هذا #الارهاب ضد المزارع والوطن وعدم تحركها وكأن ما يحصل في بلاد اخرى.

وكان تنظيم داعش حث أنصاره في وقت سابق من عام 2019 على شن حرب اقتصادية بإشعال الحرائق.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة السبت إعداد خطط لملاحقة بقايا تنظيم داعش وتوفير الحماية للمحاصيل الزراعية.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي لوكالة الأنباء العراقية السبت إن "القائد العام للقوات المسلحة وجه بضرورة ملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية وإنهاء تواجدها، وأيضا منعها من القيام بالعبث في قوت البلد ومقدراته الاقتصادية والزراعية".

ومنذ ذلك الحين يشهد موسم الحصاد الذي يبدأ في أبريل، انتشار الحرائق في محافظات ديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين، في حين لا تملك الحكومة التي تعاني من آثار سنوات الحرب والفساد موارد تذكر للتصدي لحملة الكر والفر الجديدة التي يشنها رجال التنظيم.

وكان العراق قد أعلن النصر على داعش في ديسمبر 2017، غير أن التنظيم أعاد ترتيب صفوفه في سلسلة جبال حمرين ومناطق أخرى تمتد إلى المحافظات الشمالية.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن حرق مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين بالإضافة إلى سوريا في عام 2019.

ويتهم بعض المزارعين فصائل شيعية موالية لإيران بحرق أراضي المزارعين السنة الذين يعتقدون أنهم أيدوا تنظيم داعش في الفترة التي حكم فيها المنطقة.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي