أمل يلوح في الأفق..

6 لقاحات جديدة ضد كورونا تظهر فعاليتها على القرود

2020-05-21 | منذ 6 شهر

أظهرت دراستان جديدتان أجراها باحثون من المركز الطبي بيث إسرائيل ديكونيس بجامعة هارفارد في بوسطن الأميركية، فعالية 6 لقاحات ضد فيروس كورونا في تجارب على قرود الريسوس المكاك.

كما أظهرت الدراسات أن الحيوانات نجحت في تكوين حصانة ضد الفيروس، وتعتبر هذه النتائج مبشرة وتمنح أملاً جديدًا لاحتمالية التوصل إلى لقاح فعال يحمي البشرية من الفيروس، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

فقد أجرى الدكتور دان باروش وزملاؤه سلسلة من التجارب على القرود لتكوين نظرة أوسع على كيفية تأثير الفيروسات التاجية على القرود - وما إذا كانت اللقاحات قد تحارب مسببات الأمراض.

ويعمل الدكتور باروش في شراكة مع جونسون آند جونسون، التي تقوم بتطوير لقاح فيروس كورونا يستخدم فيروسًا معدلاً خصيصًا يسمى "Ad26".

وقال الدكتور باروش إن البحث الجديد في القرود "يضع الأسس العلمية" لهذه الجهود.

في الدراسة الأولى، بدأ العلماء بدراسة ما إذا كانت القرود تشكل حصانة ضد الفيروس بعد إصابتها به، لذلك أصابوا تسعة قرود ريسوس غير مُلقحة بالفيروس التاجي الجديد.

وظهرت على القرود أعراض التهاب في الرئة وبعد أيام قليلة وجد باروش وزملاؤه أن الحيوانات بدأت في صنع الأجسام المضادة لفيروس كورونا.

وتحول بعضها إلى ما يسمى الأجسام المضادة المحايدة، مما يعني أنها أوقفت الفيروس من دخول الخلايا والتكاثر.

بعد خمسة وثلاثين يومًا من تلقيح القرود، أجرى الباحثون "إعادة تحدي"، حيث قاموا برش جرعة ثانية من الفيروس التاجي في أنوف الحيوانات، ووجد الباحثون أن القرود أنتجت طفرة في الأجسام المضادة المعادلة الواقية، تستطيع القضاء على الفيروس التاجي.

ووفقاً للصحيفة الأميركية، لا تعني هذه النتائج بالضرورة أن البشر يطورون مناعة قوية تدوم طويلًا ضد الفيروس التاجي، ومع ذلك، وجد الدكتور باروش وآخرون أن البحث مشجع.

التجربة الثانية

 وفي التجربة الثانية، اختبر باروش وزملاؤه مجموعة من اللقاحات على 25 قردًا، وقد حققت 6 نتائج إيجابية عند تجريبها على الحيوانات.

وفي الدراسة، قام الباحثون بتطعيم القرود بستة لقاحات مختلفة، لكل منها حمضا نوويا مختلفاً، لتشجيع الجسم على انتاج أجسام مضادة تستهدف جزءا من الفيروس يسمى "السنبلة"، وبالفعل نجحت اللقاحات في انتاج هذه الأجسام المضادة التي التصقت بالفيروس ودمرته.

وأظهرت التجربة أن  القردة المُلقحة تحتوي على مستويات أقل من الفيروس في دمائها، وأفاد الباحثون أن 8 من القرود الـ25 لم يكن لديهم فيروس يمكن اكتشافه.

وقال الدكتور باروش: "أعتقد أن هذه ستعتبر بشكل عام أخبارًا جيدة جدًا، هذا يزيد من تفاؤلنا بأن اللقاح لكوفيد -19 سيكون ممكنا".

وتابع: "إذا أجرينا دراسة إعادة التحدي ولم تنجح، فإن ذلك يعني أن جهود اللقاح بأكملها ستفشل، كان يمكن أن يكون هذا خبرًا سيئًا حقًا لسبعة مليارات شخص".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي