بعد فك التشفير عن هاتفه.. السعودي الذي قتل عسكريين أميركيين مرتبط بالقاعدة

2020-05-18 | منذ 4 شهر

كشف مسؤولون أميركيون أن المتدرب العسكري السعودي، الذي قتل ثلاثة جنود وأصاب آخرين في هجوم بقاعدة بنساكولا العسكرية بولاية فلوريدا، كان على صلة بتنظيم القاعدة.

وتمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من اختراق هاتف الطيار السعودي محمد سعيد الشمراني، وهو ما سيعلنه النائب العام وليام بار ومكتب التحقيقات في مؤتمر صحفي الاثنين، وفق تقرير نشرته شبكة "سي إن إن".

ويعد اختراق جهاز الشمراني إنجازا لوزارة العدل في نزاعها مع شركة آبل، إذ لم تستطع سلطات إنفاذ القانون دفع الشركة إلى فتح التشفير الخاص بأجهزتها في قضايا الأمن القومي.

وإذا كان الطيار السعودي قد تدرب أو وجهته القاعدة لتنفيذ عمليته، فإنه سيكون أول هجوم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والذي قام به تنظيم القاعدة في 2001.

وكانت وزارة العدل قد وصفت هجوم الطيار السعودي بأنه "عمل إرهابي كان دافعه الفكر الجهادي"، إذ لم يخف الشمراني العداء للولايات المتحدة حتى بمنشوراته على شبكات التواصل الاجتماعي.

وخلال الهجوم أطلق الشمراني الرصاص تجاه صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإضافة إلى رئيس سابق، وكان يصرخ وينتقد وجود جنود أميركيين خارج البلاد.

وخلال فبراير الماضي، أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن إطلاق النار الذي وقع داخل قاعدة بنساكولا.

وذكر مركز "سايت" الذي يرصد وسائل الإعلام التابعة للتنظيمات المتطرفة في بيان أنه "في تسجيل صوتي لزعيمه قاسم الريمي، أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الاعتداء في قاعدة بنساكولا البحرية في ديسمبر 2019".

وذكر مركز "سايت" أن الشمراني نشر بيانا مقتضبا على تويتر قبل العملية يهاجم فيه الولايات المتحدة.

وتم حذف الحساب على تويتر حيث ورد المنشور الذي ندد كذلك بالدعم الأميركي لإسرائيل وتضمن اقتباسا من زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

وتعتبر قاعدة بنساكولا مركز برامج التدريب العسكري للأجانب التابع للبحرية الأميركية. وتأسست سنة 1985 خصوصا من أجل الطلبة السعوديين قبل أن تتسع لتشمل جنسيات أخرى.

وهددت عملية إطلاق النار بنسف برنامج التدريب العسكري المستمر منذ عقود والذي يكتسي أهمية بالغة للعلاقات الأميركية السعودية.

ويتم تدريب نحو 5 آلاف عسكري أجنبي في الولايات المتحدة، بينهم 850 سعوديا في مختلف الوحدات، مع 300 متدرب سعودي في القوات البحرية وحدها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي