الحكومة اليمنية: "الانتقالي" يرفض وقف التصعيد في الجنوب

2020-05-12 | منذ 6 شهر

قالت الحكومة اليمنية، الثلاثاء 12مايو2020، إن القوات الحكومية ستتصدى ”لتمرد مسلح“ من جانب الانفصاليين في الجنوب، مضيفة أن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض وقف تصعيد الموقف بعد إعلانه الإدارة الذاتية الشهر الماضي.

وأعلن المجلس يوم 25 أبريل نيسان الإدارة الذاتية في عدن ومناطق مجاورة مما هدد بإشعال الصراع مرة أخرى مع الحكومة المدعومة من السعودية وهي حليفته اسما في التحالف الذي يحارب جماعة الحوثي اليمنية.

وقال وزير الخارجية محمد الحضرمي إن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض الاستجابة لدعوات الحكومة والمجتمع الدولي للتراجع عن خطوة إعلان الإدارة الذاتية للجنوب.

وأضاف أن الجيش سيقوم ”بكل ما يلزم للحفاظ على الدولة ومؤسساتها وسلامة المواطنين“.

وحث الحضرمي المجلس على تنفيذ اتفاق الرياض لتقاسم السلطة الذي توسطت بشأنه السعودية في نوفمبر تشرين الثاني لنزع فتيل التوتر بعدما سيطر المجلس على عدن لفترة وجيزة في أغسطس آب.

وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن تصرفات عسكرية أدت إلى زعزعة الاستقرار في الجنوب خاصة في محافظة أبين.

وفي خطاب ألقاه يوم الاثنين، دعا عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القوات الجنوبية إلى الاستعداد وحث أهالي المنطقة على ”الدفاع عن المكاسب الوطنية“.

ويوجد في عدن المقر المؤقت للحكومة التي أجبرها الحوثيون المتحالفون مع إيران على الخروج من العاصمة صنعاء أواخر عام 2014.

وسجلت عدن العدد الأكبر من حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن، والتي تبلغ في المجمل 58 حالة، وقالت الحكومة إن الخلافات السياسية مع المجلس الانتقالي الجنوبي تعرقل مكافحة الفيروس، فيما اتهم المجلس الحكومة بالفساد وعدم الكفاءة.

وقوضت الحرب المستمرة منذ خمس سنوات منظومة الصحة في اليمن ودفعت بالملايين إلى شفا المجاعة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن اليمن يعاني من تفشي الفيروس على نطاق واسع بين السكان الذين يعانون من أحد أدنى مستويات المناعة للأمراض.

وأعلن التحالف بقيادة السعودية هدنة من جانب واحد بعد مناشدة أطلقتها الأمم المتحدة للتركيز على مكافحة الوباء، لكن الحوثيين لم يقبلوا بها واستمر العنف.

وتحاول الأمم المتحدة إجراء محادثات عن بعد بخصوص الهدنة وبذل جهود منسقة لمكافحة الفيروس واتخاذ خطوات لبناء الثقة بهدف استئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي