ألمانيا ستتعامل مع حزب الله على غرار طالبان

2020-05-08

برلين- راغدة بهنام

أفاد دبلوماسيون ألمان بأن حظر نشاطات «حزب الله» اللبناني في ألمانيا، لن ينعكس على العلاقات مع لبنان، لأن الحزب مكون أساسي في الحياة السياسية هناك. وقال النائب في الحزب الحاكم، ماريان فاندت، لـ«الشرق الأوسط»، إن برلين ستتعامل مع «حزب الله» كما تتعامل مع حركة «طالبان» الأفغانية.

وشرح هذه المقاربة بقوله: «نحن نتعاون مع (طالبان) في أفغانستان، ولكن نسمي عناصرها إرهابيين، وبالمثل علينا أن نتعاون مع (حزب الله) في لبنان، إذا أردنا أن ندعم الشعب اللبناني».

ودعا النائب في «حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، اللبنانيين لرفض أن يكون «حزب إرهابي» عضواً مؤثراً في الحكومة.

من جهة أخرى، قال خبراء في مكافحة تبييض الأموال في ألمانيا وفقا لما أوردته «الشرق الأوسط»، إنه بات من الأسهل الآن على السلطات الألمانية تعقب المتورطين في تبييض الأموال لصالح «حزب الله».

وبحسب أندرياس فرانك الذي يقدم الاستشارة حول مكافحة تبييض الأموال للبرلمان الألماني، فإن قرار الحظر «سيصعِّب بالتأكيد على (حزب الله) التحرك في ألمانيا كما كان في السابق»، مضيفاً أن هذا يسهل «ملاحقة أعضاء (حزب الله) كونه أصبح مصنفاً إرهابياً».

وأشارت النائبة عن «حزب الخضر» ليزا بوس، إلى الأمر نفسه، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن هناك الآن «تغييراً كبيراً في قوانين مكافحة تبييض الأموال في ألمانيا وتمويل الإرهاب»، ولكنها دعت لمزيد من التعاون الأوروبي لمكافحة شبكات تبييض الأموال التي تعمل دولياً.

 

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي