
مدريد- يجري رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز زيارة رسمية للجزائر الاثنين المقبل، بحسب مدريد، يُتوقع أن تُسهم في استكمال مسار تطبيع العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر على خلفية قضية الصحراء الغربية.
وهذه أول زيارة لسانشيز إلى الجزائر منذ أربع سنوات، بعد الأزمة الدبلوماسية التي أثارها إعلان إسبانيا دعم المقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية التي تُطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر باستقلالها، في حين يقترح المغرب حكما ذاتيا تحت سيادته.
وأنهى هذا التحوّل في الموقف الإسباني، في إطار التقارب الدبلوماسي مع المغرب، سياسة الحياد التاريخية لإسبانيا في هذا الملف.
وأثار ذلك غضب الجزائر التي ردّت بتعليق معاهدة الصداقة الموقعة العام 2002، وفرضت قيودا على المبادلات التجارية مع إسبانيا.
وبعد هذه الأزمة، بدأت العلاقات التجارية تشهد انفراجا تدريجيا اعتبارا من العام 2025.