الحكومة اليمينة تستعيد مقر قيادة السلطة المحلية في سقطرى

2020-05-05 | منذ 5 شهر

استعادت قوات الحكومة اليمنية، الثلاثاء 5مايو2020، السيطرة على مقر قيادة السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى جنوب اليمن، عقب ساعات من سقوطه بيد مسلحين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال مسؤول حكومي يمني إن المجلس الانتقالي نظم مسيرة في مدينة حديبو مركز محافظة سقطرى، اتجهت إلى مبنى المجمع الحكومي، وسرعان ما هاجم مسلحون كانوا مشاركين في المسيرة حراسة المقر وسيطروا عليه.

وأضاف أن قوة من الجيش والأمن اشتبكت عقب ذلك مع المسلحين الموالين للمجلس الانتقالي، واستعادوا المبنى من قبضتهم، وانزلوا العلم الجنوبي، ورفعوا مكانه العلم الرسمي.

وكان مسلحون موالون للمجلس الانتقالي بينهم جنود منشقون عن الجيش اليمني، سيطروا على مقر قيادة السلطة المحلية في مدينة حديبو، عقب اشتباك محدود مع حراسته، انتهى بالاستيلاء عليه ورفع علم اليمن الجنوبي "سابقا" الذي يتخذه المجلس الانتقالي راية للدولة التي يطالب باستعادتها، على المبنى الذي يضم مكتب محافظ المحافظة.

وكانت قوة الواجب السعودية "808" أوقفت، الجمعة، مواجهات بين قوات تابعة للحكومة الشرعية، وأخرى منشقة عنها موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إثر هجوم شنته الأخيرة على نقاط عسكرية تقع في ضواحي مدينة حديبو مركز محافظة سقطرى، في محاولة للتقدم والسيطرة على المجمع الحكومي في المدينة، تنفيذاً لإعلان الإدارة الذاتية لمحافظات الجنوب اليمن، الذي أصدره المجلس في 25 من أبريل/نيسان الماضي.

وكانت 5 كتائب عسكرية في محافظة أرخبيل بسقطرى قد أعلنت، منتصف أبريل/نيسان، عن تمردها على الحكومة ودعمها وولائها للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وكان مستشار وزارة الإعلام اليمنية، مختار الرحبي، اتهم في وقت سابق، في تغريدة على حسابه في تويتر، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في سقطرى، يحيى مبارك سعيد، بقيادة تمرد كتيبة عسكرية تابعة للواء الأول مشاة بحري، ملمحاً إلى دور إماراتي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي