هل تشعر بأن شريكك كتوم؟ خطوات ستساعدك في تشجيعه على الإفصاح عن مشاعره

2020-04-30 | منذ 3 شهر

لا شكَّ في أن التواصل المفتوح والصادق بين الشريكين سبب أساسي في نجاح أي علاقة عاطفية، لكنه قد يبدو موضوعاً مهملاً خاصة في المجتمع العربي، إذ لا يميل كثيرون إلى مشاركة حقيقة مشاعرهم أو مشاكلهم النفسية إن كان مع شركائهم أو حتى أصدقائهم.

فإذا كنت تشعر بأن شريكك أو صديقك المقرب كتوم ولا يحب البوح بمشاعره إليك، يمكنك اتباع هذه الخطوات التي سيعلِّمك إياها موقع Mind Body Green الأمريكي لتشجيعه على القيام بذلك، كما ستتعرف على الأسباب التي تجعل هؤولاء الأشخاص يكتمون مشاعرهم.

لماذا ينغلق البعض على أنفسهم ولا يبوحون بمشاعرهم؟

تقول المعالِجة النفسية ميغان برونو، إن “السبب الرئيسي الذي يجعل شخصاً يواجه صعوبة في الانفتاح والبوح بمشاعره هو أنه لا يشعر بالأمان العاطفي اللازم لذلك”.

فقد يكون ذلك انعكاساً لما يشعر به تجاه العلاقة، وقد لا يدرك أنها آمنة بما يكفي لمشاركة عالَمه الداخلي، أو ربما لم يقضِ الوقت اللازم بما يكفي في العلاقة حتى يرغب في الإفصاح بعمق أكثر مع شريكه.

وقد يكون السبب الآخر أيضاً علاقات سابقة فاشلة أو صدمات عاطفية تعرض لها الشخص.

كما أن بعض الأشخاص القادمين من ثقافات محافظة قد يميلون أقل إلى مناقشة القضايا الشخصية. وبشكل عام، لا يتحدث الرجال، في عديد من الثقافات عن عواطفهم؛ لذلك تعلَّم كثير من الرجال أن يقاوموا ذلك منذ صغرهم.

كيف تشجِّع شخصاً على الانفتاح والإفصاح عن مشاعره؟

إذا كان شريكك الحالي قد تعرض لصدمة عاطفية سابقة في إحدى العلاقات، فمن المهم أن تكون منفتحاً لمساعدته في بناء الثقة.

لذلك تأكَّد من كونك صادقاً معه، مثلاً عندما تقول له إنك ستتصل به في المساء، التزم بكلمتك واتصل به، لأن مثل هذه الأمور ستساعده كثيراً على إعادة ثقته بالعلاقات.

كُن مستمعاً جيداً له

إذا كان شريكك يواجه صعوبة في الانفتاح والتحدث بِحرية عن مشاعره وحياته، أثبِت له أنك موجود للاستماع إليه دائماً، ولا تجبِره على التحدث ما لم يرغب بذلك.

اطرح أسئلة، لكن ليس كثيراً

يُعَدُّ إيجاد التوازن بين الأسئلة الحساسة والتطفل أمراً بالغ الأهمية، حيث بإمكان الأخير دفع شريكك إلى الابتعاد أكثر.

نريد جميعاً أن نشعر بالأهمية وأن أحداً يهتم بأمرنا، لكن لا يريد أيٌّ منا أن يشعر بأنه على كرسي الاتهام.

إذ يمكن أن يجعلهم الإفراط في طرح الأسئلة يشعرون كأنهم موضع استجواب؛ لذا كن صبوراً، ولا تنسَ الاستماع الجيد له عندما تطرح سؤالاً.

أظهِر المشاركة والإفصاح عما في النفس

من دون أن تسيطر على المحادثة كلها فإن الانفتاح من جانبك والإفصاح عن مشاعرك لشريكك الكتوم، من شأنهما أن يساعداه أيضاً على اتخاذ الخطوات نفسها.

مثلاً بإمكانك أن تقول له: “أنا أعاني من الوحدة والقلق الليلي، وأنت كيف تشعر؟”.

أشعِره بأنك تقدِّر علاقتك به

في حالة فشل كل شيء آخر، قد تُضطر إلى سؤال شريكك بشكل مباشر عما يحتاجه، رغم أن هذا اﻷمر لا يبدو منطقياً.

ولكن عليك المحاولة باختيار كلمات لبقة مثل “أنا مهتم لأمرك بصدق وأريد تعميق علاقتنا أكثر”، أو “أتفهَّم إن كنت لا تريد التحدث عن الأمر”، أو “هل هناك أي شيء تحتاجه مني لتشعر بأنك مرتاح للإفصاح عن مشاعرك؟”.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي