حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

وصمة عار نووية على جبين الضحية الوحيدة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-12-22
وثائق سرية: رئيس وزراء اليابان ساتو طلب من أميركا في 1965 ضرب الصين نوويا وفاز بنوبل للسلام عن مكافحة الخطر النووي.

طوكيو - اظهرت وثائق رفعت عنها السرية ان اليابان طلبت من الولايات المتحدة في عام 1965 الاستعداد لمهاجمة الصين باسلحة نووية اذا ما دخل البلدان الاسيويان حربا.

 

والمعروف ان اليابان، الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت لهجوم نووي، شنت حملة واسعة للقضاء على الاسلحة النووية، وهو ما ادى الى منح رئيس الوزراء الياباني السابق ايساكو ساتو جائزة نوبل للسلام في عام 1974.

 

الا ان وزارة الخارجية كشفت عن وثائق تظهر ان ساتو حاول ان توجه الولايات المتحدة ضربة نووية الى الصين في حال شن حرب بين الدولتين.

 

وطبقا للوثائق الدبلوماسية فقد ابلغ ساتو وزير الدفاع الاميركي في ذلك الوقت روبرت ماكنامارا في اجتماع عقد في واشنطن عام 1965 "نتوقع ان ترد الولايات المتحدة فورا باستخدام اسلحة نووية" في اية حرب بين البلدين.

 

ونقل عن ماكنامارا، مهندس حرب فيتنام، قوله ان الولايات المتحدة لديها القدرات على نشر اسلحة نووية خارج الولايات المتحدة.

 

وقال ساتو كذلك انه سيدع الولايات المتحدة تستخدم المياه اليابانية رغم انها ليست مياهها، لنقل الاسلحة النووية في حال وقوع حرب بين اليابان والصين.

 

وكانت الصين في ذلك الوقت وبعد عام من ذلك التاريخ اعلنت عن اطلاق "ثورتها الثقافية" مصدر قلق كبير لخصمها اليابان في الستينات. ولم تكن اليابان او الولايات المتحدة تقيمان علاقات دبلوماسية مع الصين الشيوعية حتى السبعينات.

 

وردا على سؤال حول تصريحات ساتو، دافع تاكيو كاوامورا المتحدث باسم الحكومة اليابانية عن ساتو وقال ان الصين كانت تجري في ذلك الوقت تجارب نووية.

 

واضاف في مؤتمر صحافي "في النتيجة لم يتم احضار اية اسلحة نووية الى اليابان".

 

واكد ان مبادئ ساتو الثلاثة بالنسبة للاسلحة النووية التي تقول ان اليابان لن تنتج او تمتلك او تسمح بدخول اسلحة نووية، هي مبادئ "صلبة وقوية".

 

وقاد ساتو اليابان من عام 1964 الى عام 1972 وهي اطول فترة يقضيها شخص واحد في رئاسة الوزراء.

 

وكانت الولايات المتحدة اسقطت قنابل ذرية على هيروشيما وناغازاكي في عام 1945 مما ادى الى مقتل اكثر من 210 الاف شخص.

 

الا ان الولايات المتحدة اصبحت الحليف الرئيسي لليابان وتنشر اكثر من 40 الف جندي على اراضيها.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي