اليمن: اللجنة العليا للطوارئ تعلن عن أول إصابة بالفيروس بحضرموت

2020-04-10 | منذ 5 شهر

قالت اللجنة العليا للطوارئ في اليمن، الجمعة 10 أبريل 2020، في تغريدة على تويتر إن البلاد رصدت أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في محافظة حضرموت.

اللجنة أضافت دون الخوض في تفاصيل أن المريض في حالة مستقرة ويتلقى الرعاية الصحية اللازمة.

يأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة اليمنية والتحالف العربي وقفاً لإطلاق النار في عموم اليمن، ابتداء من الخميس 9 أبريل/نيسان 2020، تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لمواجهة تبعات فيروس كورونا.

فيما تتصاعد المخاوف الأممية من أن يؤدي تفشي محتمل لكورونا في اليمن إلى تعميق المأساة الإنسانية، في ظل انهيار الخدمات الصحية، وتواضع الإمكانات المحلية لمواجهة الفيروس، نتيجة للحرب التي دخلت عامها السادس.

فيما تتخوف الأوساط الدولية من انتشار وباء كورونا في اليمن، واحتمالات تفشيه وخروجه عن السيطرة نظراً للبنية التحتية لقطاعات الخدمات والاقتصاد والرعاية الصحية. ويفتقر القطاع المذكور إلى مقومات قدرته على مواجهة تفشي الوباء، ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في 25 مارس/آذار الماضي، للدعوة إلى وقف إطلاق النار “دون شروط”، والسماح للوساطة التي تقودها الأمم المتحدة بإنهاء الحرب والمساعدة في منع تفشي الوباء.

وقدمت الصحة العالمية مساعدات لليمن في وقت سابق تمثلت بـ81 سيارة إسعاف و6 عيادات متنقلة لمواجهة فيروس كورونا.

فيما جرت عملية التسليم في مستشفى الجمهورية التعليمي بمدينة خور مكسر (جنوب)، بحضور عدد من ممثلي المنظمة الدولية ووزارة الصحة اليمنية.

فيما يعاني اليمن انهياراً شبه تام في كافة القطاعات، لاسيما الصحي، وأصبح 80% من سكانه بحاجة إلى مساعدات إنسانية، جراء حرب مستمرة منذ 6 أعوام بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين.

أما عن الحصيلة الكلية فبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا مليوناً و593.515 حالة حتى منتصف ليل الخميس.

 في حين تجاوزت حصيلة المتعافين من الفيروس حتى الساعة نفسها عتبة 355 ألفاً، وفق المنصة ذاتها.

ومازالت إيطاليا تتصدر دول العالم في وفيات كورونا، تليها إسبانيا، لكنها تحلّ ثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.

كما أجبر انتشار الفيروس دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس، والمطاعم والمقاهي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي