حفيد رابين يعتذر عن تمنياته لنتنياهو بالإصابة بفيروس "كورونا"

2020-04-08 | منذ 7 شهر

بعد ساعات من نشره تغريدة يتمنى فيها حفيد رابين، يونتان بن آرتسي، أن يصاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بوباء كورونا، واتهام الليكود له بأنه يحرض على القتل، تراجع وحذف التغريدة من حسابه في «تويتر» ونشر اعتذاراً قال فيه: «لا أتمنى أن يصاب أحد بـ(كورونا)، حتى لو كان نتنياهو. أعتذر عن ذلك».

وكان بن آرتسي قد نشر عدة تغريدات اتهم فيها نتنياهو باستغلال أزمة «كورونا» بشكل يستخف فيه بعقول الإسرائيليين ويدب فيه الرعب في نفوسهم وذلك لخدمة معركته الشخصية في مواجهة محاكمته بالفساد.

وفي الوقت الذي أعلن فيه عن توقف المفاوضات بين كتل اليمين بقيادة نتنياهو و«كحول لفان» بقيادة بيني غانتس حول تشكيل حكومة وحدة، اتهم بن آرتسي اليمين بالخداع.

وعندما نشر نتنياهو، مساء أمس الثلاثاء، تغريدة على حسابه في «تويتر»، أنه خضع لفحص «كورونا» جديد ونتيجته سلبية (أي غير مصاب) وأنه سينهي فترة الحجر الصحي اليوم الأربعاء، بعد مرور 14 يوماً، كما هو مطلوب، كتب بن آرتسي: «إن كان نتنياهو كذب على الإسرائيليين وناور قائلاً علينا تشكيل حكومة وحدة للطوارئ من أجل مواجهة (كورونا)، بينما كان ينوي الذهاب لانتخابات، فهو يستحق الإصابة بـ(كورونا)، وأن ينهي حياته في السجن مريضا».

وقد أثارت هذه التغريدة موجة من ردود الفعل الغاضبة، حتى لدى أشخاص غير مؤيدين لنتنياهو. وعلق حزب الليكود بالقول: «هذا تحريض بالقتل ضد رئيس الوزراء. فحتى عندما يعمل رئيس الوزراء على إنقاذ حياة الإسرائيليين، يتعرض لهجوم بلا حدود من الكراهية. هل تعتقدون أن أحداً سيفتح ضده (بن آرتسي) تحقيقاً؟».

وقد نشر حفيد رابين تغريدة أخرى، لاحقاً، لتوضيح مقصده من دون أن يعتذر قائلاً: «اسمحوا لي بالتوضيح: من يستخدم مرضى وباء مثل (كورونا) لأغراض سياسية، يستحق (كورونا)». ولكن الكثيرين انتقدوه ووصفوا تغريدته بأنها لا إنسانية. وطالبوه بالاعتذار. فنشر اعتذاره المذكور أعلاه.

المعروف أن بن آرتسي، ألقى كلمة عائلة رابين في البرنامج الرسمي الذي أقامته الحكومة لذكرى اغتيال إسحق رابين، في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقد وجه اتهاماً مباشراً لنتنياهو ببث روح الكراهية والتحريض السياسي الدموي ضد الخصوم. وحذر من تكرار الاغتيال. وقد هاجمه اليمين على ذلك واتهمه بكسر قوالب الطقوس الرسمية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي