"البلاد تمر بأوقات صعبة".. وزير الدفاع الأميركي يكشف إجراءات البنتاغون ضد كورونا

2020-03-24 | منذ 6 شهر

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الثلاثاء 24 مارس 2020 إن البلاد تمر بأوقات صعبة، مؤكدا "أننا قادرون على القيام بكل مهامنا ونتوخى الحذر ونتخذ إجراءات احترازية" بعد تفشي فيروس كورونا.

وأضاف إسبر أن البنتاغون يقوم بكل ما في وسعه للاستجابة للأزمة الصحية التي سببها الفيروس، وأكد أن الإدارة والجيش الأميركيين يتخذان كل الإجراءات الضرورية لحماية الشعب الأميركي وقواته المسلحة.

وأوضح الوزير الأميركي في مؤتمر صحفي خصص للحديث عن إجراءات البنتاغون في زمن كوفيد-19، شارك فيه رئيس هيئة أركان القوات المسلحة مارك ميلي "جعلت من حماية أفرادنا على رأس الأولويات، والأولوية الثانية تتمثل في ضمان الحفاظ على قدراتنا الدفاعية الوطنية، والأولوية الثالثة هي دعم الحكومة الأميركية في حماية الشعب الأميركي".

وقال إن الجيش أرسل آلافا من عناصر الحرس الوطني من 50 ولاية وأربع مناطق تابعة إلى عدة مناطق، فضلا عن نشر مستشفيات ميدانية في اثنتين من كبريات المدن الأميركية، وإرسال سفينتين طبيتين تابعتين للبحرية إلى نيويورك ولوس أنجليس.

وتابع أن الباحثين التابعين للجيش انضموا إلى السباق المتعدد الأطراف لتطوير لقاح ضد كورونا المستجد وأدوية.

وأكد أن "البلاد تواجه تحديا كبيرا لكنها ستنجح في تجاوزه في نهاية المطاف"، وأردف أن تلك التحديات ستزيد مع الوقت لكنه أعرب عن ثقته أن اتباع الإجراءات الصحيحة سيمسح بالحفاظ على جهوزية القوات الأميركية.

ميلي صرح من جانبه بأن كوفيد-19 ليس أول تحد تواجهه الولايات المتحدة أو أول حرب تخوضها البلاد، وقال "الرئيس قالها بوضوح، نحن في حرب مع عدو خفي، حرب اسمها فيروس".

وأكد أن الجيش الأميركي سيقوم بدوره لحماية الشعب الأميركي وقواته، مع مواصلة مهامه الأخرى. وقال إن كورونا "سيؤثر على جهوزية القوات الأميركية لكن ذلك التأثير سيكون ضعيفا إلى متوسط، وقد يتغير ذلك وسنحتاج إلى تقييم الأوضاع ونحن نعمل ذلك باستمرار".

أما المناخ الأمني بشكل عام، فقال ميلي إن "الوباء يؤثر على بلدان مختلفة بطرق مختلفة، وبناء على صلابة القدرات الطبية في كل دولة فإن الأزمة الصحية قد تؤدي في بعض المناطق إلى انهيار اجتماعي أو فوضى سياسية في دول معينة، ما يستدعي تجاوب الولايات المتحدة، قد يكون هناك شح في الموارد وهو ما نراه بالنسبة للكمامات والقفازات الطبية وأجهزة التنفس، كل ذلك قد تكون له عواقب وخيمة في دول معينة تتجاوز القضية الطبية".

أما الأثر الاقتصادي للوباء العالمي، فقال رئيس الأركان إنه سيؤدي إلى آثار أمنية ثانوية، وإذا كان هناك انكماش اقتصادي عالمي فإن هناك آثارا لذلك، ما يجعل من اتباع ما ينصح به الخبراء أمرا في غاية الأهمية من أجل "تسطيج المنحنى" والحد من انتشار كورونا وتقليل آثاره وطنيا وعالميا.

وأوضح إسبر أن الدول تتعامل بطرق مختلفة مع الفيروس، وأن ذلك قد يشكل تحديات بالنسبة للولايات المتحدة في المستقبل. وتابع أنه مع الحلفاء سنقدم لهم المساعدة عبر توفير الأطباء والموارد مثلا، أما بالنسبة للأعداء فقد يتعاملون مع الأوضاع بطريقة قد تؤثر على وضعنا الأمني وجهوزيتنا.

من جهة أخرى أكد إسبر أن البنتاغون لديه مخزون استراتيجي من المستلزمات والمعدات الطبية لمواجهة كوفيد-19، وأن ذلك سمح له بعرض المساعدة على الوكلات الأخرى مثل الكمامات وأجهزة التنفس وغيرها، وقال إن المنشآت الطبية لديها طواقم كاملة.

وتابع أنه مثل بقية الوكالات، سيواجه البنتاغون نقصا في معدات الوقاية الشخصية، إلى أن يتمكن قطاع الصناعة الخاص من إنتاج ما يكفي منها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي