ليس مميتا بالضرورة : أفكار خاطئة عن كورونا يفندها العلم

2020-02-28 | منذ 3 شهر

المعلومات المغلوطة تزيد الخوف من تفشي الفيروسرصد فيروس كورونا المستجد في الصين أول مرة في ديسمبر الماضي، ثم انتقل إلى عدة دول حول العالم، ليتجاوز عدد المصابين والمتوفين به عشرات الآلاف.

ورغم خطورة الفيروس إلا أن أعراض الإصابة به تتشابه مع أعراض البرد العادي، وربما لن تتفاقم الأعراض إذا كنت شخصا يتمتع بصحة جيدة.

ومع خطورة الموقف وحالة الذعر التي انتابت العالم في الأسابيع الماضية بسبب زيادة أعداد الإصابات والوفيات، تبين أن هناك بعض المعلومات المغلوطة عنه، والتي أورد بعضها موقع "لايف ساينس":

الأقنعة الجراحية تقي من الفيروس
الواقع أنها تفيد أكثر المصابين بالفيروس، فهي تمنع انتقال القطرات من فم المريض ومن ثم عدم انتقال العدوى للآخرين.

احتمال الإصابة به أقل من الإصابة بالإنفلونزا
يرجح بعض العلماء أن الشخص المصاب بالفيروس يمكن أن يصيب في المتوسط 2.2 شخص وهي نسبة أكبر من متوسط انتقال عدوى الإنفلونزا (1.3). ومعدل الوفاة السنوي في الولايات المتحدة من الإنفلونزا هو 0.1 في المئة، وفي العام الحالي وصلت إلى 0.5 في المئة، أما كورونا فمعدل الوفيات بسببه أكبر 20 ضعفا (2.3 في المئة) بحسب وزارة الصحة الصينية.

هو أحد أشكال البرد المتحورة

هذا ليس صحيحا فالفيروس ينتمي لعائلة كبيرة من فيروسات كورونا التي تسببت سلالات منها في انتشار وبائي سارس وميرس من قبل.

مصمم في المعمل

لا دليل علمي حتى الآن يدعم هذه الفكرة المتداولة. والفيروس يشبه فيروسي سارس وميرس اللذين تسببا بمقتل المئات حول العالم خلال السنوات الماضية.

يؤدي إلى الوفاة

هذا أيضا ليس صحيحا فنسبة 81 في المئة من المصابين به لديهم أعراض عادية وهناك 13 في المئة فقط أصيبوا بأعراض شديدة مثل ضيق التنفس، و4.7 أصيبوا بأعراض حرجة مثل عدم القدرة على التنفس. وتشير الأرقام إلى أن 2.3 في المئة فقط توفوا نتيجة المرض.

الحيوانات الأليفة تنقل العدوى

لا دليل علمي على أنها يمكن أن تصاب بالعدوى أصلا، ناهيك عن نقلها للإنسان، بحسب منظمة الصحة العالمية.

الأطفال لا يلتقطون العدوى

ليس صحيحا فالأطفال أيضا يلتقطون العدوى ولكن بحسب الدراسات الحالية تنتقل العدوى إليهم بمعدل أقل من الكبار. وتشير دراسة صينية إلى أن نحو 2.2 في المئة فقط من 44 ألف حالة إصابة بالفيروس في مقاطعة هوبي، مركز تفشي المرض، هم أطفال.

من السهل معرفة الإصابة

ليس صحيحا فأعراض المرض تتشابه مع أعراض الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، وفي المراحل الأولية قد لا تظهر أعراض على الإطلاق. وتشمل الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وصعوبة التنفس، ونادرا ما تحدث دوخة وغثيان وقيء وسيلان للأنف، وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يتطور المرض إلى أعراض تشبه الالتهاب الرئوي.

استلام طرود من الصين ليس آمنا

الفيروس لا يعيش مدة طويلة في المواد التي تصنع منها الخطابات والطرود، على عكس الأسطح مثل البلاستيك والزجاج والمعادن التي يمكن أن يعيش عليها لفترات طويلة، وفضلا عن ذلك فهو يحتاج إلى درجات حرارة معينة وعدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية ويحتاج إلى بيئة رطبة وهي أمور لا تتوافر بالضرورة في الخطابات والطرود.

ارتياد المطاعم الصينية قد يسبب المرض

الفيروس لا يصيب فقط الصينيين فقط، وإلا فامتنع أيضا عن الذهاب للمطاعم الإيطالية والكورية واليابانية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي