أمريكا تدرس استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتعزيز إنتاج المستلزمات الطبية لمواجهة كورونا

2020-02-28 | منذ 7 شهر

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاستعانة بسلطات قانون الإنتاج الدفاعي من أجل التوسع سريعًا في إنتاج الأقنعة الطبية والملابس الواقية لمكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين، فإن استخدام القانون الذي أقره الكونغرس عام 1950 في بداية الحرب الكورية، سيكون تصعيد للاستجابة لتفشي الفيروس، الذي ظهر لأول مرة في الصين قبل شهرين ويواصل الانتقال من بلد إلى الآخر.

وطلب مسؤولو الصحة الأمريكيون من المواطنين البدء في الاستعداد لانتشار الفيروس داخل الولايات المتحدة. ويمنح القانون الرئيس سلطة توسيع الإنتاج الصناعي للمواد أو المنتجات الرئيسية لأغراض تتعلق بالأمن القومي وأسباب أخرى.

وأخبر وزير الصحة والخدمات الإنسانية، أليكس عازار، المشرعين الأمريكيين هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة تحتاج إلى مخزون يقدر بـ300 مليون قطعة من أقنعة الوجه "إن 95" للوقاية التنافسية. لا تمتلك الولايات المتحدة سوى جزء بسيط من هذا العدد.

وبحسب "رويترز" فإن الوكالات المختصة في الولايات المتحدة ناقشت إمكانية الاستعانة بقانون الإنتاج الدفاعي لتصنيع معدات الوقاية الشخصية لمنع تفشي الإصابات في البلاد.

وقال مسؤول في البيت الأبيض: "لنفترض أن الشركة (أ) تنتج العديد من أقنعة الجهاز التنفسي، لكنها تخصص 80% من طاقتها الإنتاجية للأقنعة التي يرتديها الرسامون و20% لأقنعة إن 95؛ بفضل هذا القانون يمكن إلزام الشركات بعكس هذه الخطة".

من ناحية أخرى، أعلن حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم، مساء الخميس، أن الولاية سجلت 33 إصابة إيجابية بفيروس كورونا الجديد "كونفيد 19" حتى الآن.

وقال نيوسوم في مؤتمر صحفي، إن المسؤولين في الولاية كانوا على اتصال دائم مع الوكالات الفدرالية بشأن الفيروس، مضيفًا أنه يتم متابعة 8400 شخص ممن وصلوا على متن رحلات جوية محلية.

وأضاف الحاكم أن أعلى أولوية للولاية الآن هي الحصول على مستلزمات الاختبار الطبية الخاصة بالفيروس، مؤكدًا أن اللوازم الحالية لدى كاليفورنيا غير كافية.

وتابع: "لا نمتلك حاليًا سوى 200 مجموعة اختبار للفيروس، وهو رقم غير كاف، لكننا على اتصال دائم بالوكالات الفيدرالية التي سترسل عددًا كبيرًا من مجموعات الاختبار الجديدة في الأيام المقبلة".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي