ممارسة الحامل للتمارين تحمي جنينها من البدانة لاحقا

2020-01-18 | منذ 7 شهر

هامبورغ (ألمانيا) – أوردت مجلة “بيبي اند فاميليه” الألمانية أن ممارسة الرياضة أثناء الحمل تتمتع بفوائد كثيرة للأم والطفل على حد سواء؛ حيث تفيد التمارين الجنين أيضا وتقلل خطر إصابته بالبدانة لاحقا وتقي الأم من آلام الظهر وسكري الحمل. كما أنها تعمل على تسهيل الولادة وتقلل من احتمالات الولادة القيصرية.

وأضافت المجلة المعنية بالأسرة والطفل أن الرياضات المناسبة للحامل هي المشي والسباحة والتمارين المائية وركوب الدراجات الهوائية، في حين تعد رياضات الكرة مثل كرة اليد وكرة السلة غير مناسبة بسبب الاحتكاك الجسدي. ويوصي الأطباء بمراعاة ممارسة الرياضة بمعدل 150 دقيقة أسبوعيا على نحو معتدل والتوقف عن ممارستها في حال الشعور بأية متاعب صحية واستشارة الطبيب المتابع للحمل.

وكانت دراسة برازيلية أثبتت أن ممارسة التمارين أثناء الحمل تعزز السلامة لكل من الأم والطفل، حيث تضبط ضخ الدم وضغط الدم وتحمي انضباط ضربات القلب، كما أن التمارين المعتدلة تساعد الأم على استعادة لياقتها بشكل أسرع بعد الحمل، فضلا على أنها تجنبها اكتساب العديد من الكيلوغرامات من وزنها، والتي يصعب التخلص منها بعد الولادة.

كما وجدت دراسة أخرى من جامعة توماس جيفرسون الأميركية، نشرت تفاصيلها في المجلة الأميركية لأمراض النساء والولادة، أن رياضة الحامل لا يترتب عليها أي خطر متعلق بالولادة المبكرة.

التمارين الرياضية المنتظمة أثناء الحمل تساعد في الحد من آلام أسفل الظهر وعروق الدوالي وتورم الكاحلين ومشاعر التوتر والقلق

درس الباحثون العلاقة بين الرياضة خلال فترة الحمل وخطر الولادة المبكرة، وأجروا بحثهم على 2059 من السيدات الحوامل، وقسموهن إلى مجموعتين: المجموعة الأولى مارست التمارين الرياضية ضمن فترة راوحت بين ساعة ونصف وساعة، ومن 3 إلى 4 مرات أسبوعيًا، ولمدة 10 أسابيع خلال فترة الحمل، بينما لم تقم المجموعة الثانية بأي تمارين رياضية.

وتبيَّن للباحثين بعد مقارنة المجموعتين، تلك التي لم تمارس الرياضة والأخرى التي مارستها، أن الرياضة لا تؤدي إلى أي أخطار إضافية أو إلى الولادة المبكرة. ولفتوا إلى أن هناك مجموعة من الأسباب التي تدفع النساء الحوامل لعدم ممارسة الرياضة، أهمها الشعور بالتعب وانخفاض المجهود البدني. وأشاروا إلى إمكانية لجوئها للقيام ببعض الحركات مثل تحريك الساقين والذراعين، والمشي.

ونفت دراسة بريطانية سابقة بشكل قاطع ما سبق وتردد من أن ممارسة الركض الخفيف خلال الحمل تؤدي إلى الولادة المبكرة أو نقص وزن المولود.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلا عن جامعة “كينغ”، أن صحة الرضع لا تتأثر بعدد المرات التي مارست فيها الأم الركض أو المسافة التي قطعتها طوال فترة الحمل.

وأكدت الدراسة أنه يمكن للأم الاستمرار في ممارسة التمارين الرياضية أثناء الحمل، بل يجب تشجيعها على ذلك لضمان الفوائد الصحية لها ولطفلها.

وفي الوقت الذي قال فيه العلماء إن جريان الدم الشديد يؤثر على عنق الرحم، وبالتالي على صحة الجنين، أكد علماء الدراسة البريطانية أن الوضع آمن بالنسبة للأم وجنينها.

وخلص فريف من الباحثين من جامعة «مونتريال» بكندا إلى أن ممارسة الحامل للرياضة لمدة 20 دقيقة متواصلة ولثلاث مرات في الأسبوع تحفز دماغ الجنين على النمو. وتعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تجرى على البشر بعد أن أظهرت الدراسات السابقة على الحيوانات نتائج مماثلة.

وتوضح الدراسة أن التمارين الرياضية المنتظمة أثناء الحمل تساعد في الحد من آلام أسفل الظهر وعروق الدوالي وتورم الكاحلين ومشاعر التوتر والقلق والاكتئاب.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي