سينماتشكيلمسرحموسيقىتلفزيوننجوم أخبار فنيةلحنشاهدنحتسينما الخيال العلميرأي فنيأفلام وثائقيةمهرجاناتأفلام وجوائز حوار فني

تارانتينو وفيلم "1917" يفوزان بجوائز غولدن غلوب

2020-01-06

لوس أنجليس- تألّق فيلما “وانس أبون ايه تايم… إن هوليوود” لكوينتن تارانتينو وفيلم “1917” الدرامي التاريخي من إخراج سام منديس، مساء الأحد، خلال حفلة توزيع جوائز غولدن غلوب التي ينطلق معها موسم المكافآت الهوليوودية لسنة 2020.

وأصيبت منصة “نتفليكس” للبث التدفقي التي كانت تهيمن على الترشيحات مع 34 ترشيحا بخيبة أمل مع نيلها جائزة يتيمة من جوائز غولدن غلوب السينمائية، حيث فازت لورا ديرن بجائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن فيلم “ماريدج ستوري” بعد تنافسها مع ستة ترشيحات أخرى.

ونال كوينتن تارانتينو جائزة أفضل فيلم كوميدي/غنائي وأفضل سيناريو عن فيلم يتغنى فيه بهوليوود الستينات وبسينما طفولته.

ونال براد بيت جائزة أفضل ممثل في دور ثانوي عن الفيلم نفسه. لكن “وانس أبون ايه تايم… إن هوليوود” لم يحقق الثلاثية إذ أن ليوناردو دي كابريو لم ينل جائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي/غنائي التي كانت من نصيب تارون إيغرتون لتأديته دور إلتون جون في “روكيتمان”.

يستمر التصويت لترشيحات جوائز أوسكار حتى الثلاثاء ما قد يدفع بعض أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها إلى انتظار نتائج جوائز غولدن غلوب للإدلاء بأصواتهم

وكان الفائز الأكبر الآخر في الأمسية فيلم “1917” من إخراج البريطاني سام منديس الذي “فوجئ” بالفوز.

وقد نال الفيلم الدرامي المكرس للحرب العالمية الأولى جائزتي أفضل فيلم درامي وأفضل مخرج. ويدور الفيلم حول قصة جنديين بريطانيين شابين تاها في النزاع وباتا مكلفين بمهمة شبه مستحيلة.

ويتمتع الفيلم بإخراج رائع نقل بدقة السباق الذي يخوضه الجنديان مع الزمن، وقد صور وكأنه مشهد واحد يمتد على ساعتين. ويبدو أنه أعجب لجنة التحكيم في جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود المانحة لجوائز غولدن غلوب.

وقد فاز سام منديس بجائزة أفضل مخرج رغم منافسة مخرجين كبار آخرين من أمثال تارانتينو، ومارتن سكورسيزي في “ذي آيريشمان” من إنتاج “نتفليكس” الذي خرج خالي

الوفاض رغم ترشيحه في خمس فئات. وقال سام منديس لدى تسلمه الجائزة “أودّ فقط القول إن كل مخرج في هذه الصالة وكل مخرج في العالم يجد نفسه في ظل سكورسيزي” ما أثار تصفيقا حارا مطولا في القاعة.

ويستمر التصويت لترشيحات جوائز أوسكار حتى الثلاثاء ما قد يدفع بعض أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها إلى انتظار نتائج جوائز غولدن غلوب للإدلاء بأصواتهم.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي