بعد أسابيع من الإضرابات في جميع أنحاء البلاد

الرئيس الفرنسي يتوقع التوصل لحلول وسط مع النقابات العمالية

2019-12-31

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونباريس- أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء 31-12-2019 إنه لا تراجع عن مشروع إصلاح أنظمة التقاعد وذلك بعد أسابيع من الإضرابات في جميع أنحاء البلاد من قبل النقابات العمالية.

ووفقاً لوكالة فرانس برس فقد وأشار ماكرون في خطاب عشية رأس السنة إلى أنه يتوقع من حكومته أن تتوصل بسرعة إلى حل وسط مع النقابات بشأن الإصلاح، ولكن دون أن تتخلى عن المبادئ التي وضعها الوزراء.

ووعد ماكرون جموع الشعب بتكثيف جهوده في النصف الثاني من ولايته "لجعل الأمة أقوى وأكثر عدالة وإنسانية".

وتتضمن خطة الإصلاح تحديد سن التقاعد عند 64 عاما، يمكن المتقاعدين عند بلوغه من الحصول على معاش كامل، رغم أن بإمكانهم وقف العمل قانونيا عند بلوغهم 62 عاما، وهو ما تعارضه النقابات بشدة.

وبعد ثلاثة أسابيع من إضرابات هي الأطول مدة منذ منتصف ثمانينات القرن الفائت، أقرت الحكومة أن بعض العمال، مثل الشرطة ورجال الإطفاء يمكن أن يتقاعدوا في سن مبكرة.

كما تم إبلاغ راقصي أوبرا باريس في نهاية الأسبوع الماضي بأن نظام التقاعد الجديد سيطبق فقط على الموظفين الجدد اعتبارا من يناير 2022.

وأرخى إضراب قطاع النقل بظلاله على عطلة نهاية السنة وتسبب بأزمة في حركة النقل اليومية في مدن كبيرة مثل باريس، وعرقل خطط السفر لآلاف الأشخاص في فترة عيد الميلاد.

وألغيت نصف رحلات القطارات الفائقة السرعة في فرنسا الإثنين، فيما شهدت حركة القطارات بين المناطق اضطرابات كبيرة، مع توقع بلبلة مماثلة خلال الأسبوع.

مظاهرات الفرنسيين ضد نظام  التقاعد - أرشيف

لكن الشركة الوطنية للسكك الحديد قالت إن 7,1 بالمئة من موظفيها فقط مضربون، بينهم ثلث عدد سائقي القطارات، في أدنى مشاركة من نوعها منذ بدء الإضراب في الخامس من ديسمبر.

وفي باريس، تم إغلاق خطين فقط من خطوط المترو الـ16، علما بأن غالبية الخطوط الأخرى كانت توفر الحد الأدنى من الخدمة، وفقط خلال فترتي الذروة الصباحية أو المسائية.

وذكرت جولي العاملة في قطاع العقارات في محطة سان-لازار في باريس "بدأ الأمر يصبح متعبا، لقد تعبنا".

وأردفت "لكننا في نفس الوقت نؤيد الحركة... غير أنها أصبحت منهكة".












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي