أبرز 10 اختراعات طبية في 2019

2019-12-26 | منذ 5 شهر

 

أشرف أبو جلالة

كشفت لجنة من كبار الأطباء والباحثين لدى مؤسسة كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة عن قائمة بأبرز 10 اختراعات واكتشافات طبية تم التوصل إليها في 2019.

وبتلك المناسبة، قال مايكل روزن، رئيس قسم الصحة لدى المؤسسة، إن قطاع الرعاية الصحية يتغير باستمرار، وأن هناك توقعات تشير إلى أن الابتكارات، التي من ضمنها العلاج المناعي للسرطان وعلم الصيدلة الدوائية، ستؤدي لحدوث تغيير كبير في المجال الطبي وتحسين الرعاية للمرضى في كليفلاند كلينك وجميع أنحاء العالم.

وفيما يلي قائمة بأبرز الاختراعات الطبية التي تم التوصل إليها في 2019:

1– التوصل لعلاجات بديلة للألم، وذلك في ضوء الأزمة التي شهدتها الولايات المتحدة على مدار العام وعرفت ب "أزمة مسكنات الألم الأفيونية" والتي نتج عنها وفاة ما يقرب من 200 ألف شخص. وارتكزت فكرة العلاجات البديلة الجديدة هذه على نوعية الاختبارات الدوائية، التي تستعين بالتركيب الوراثي للمريض للتنبؤ بقدرة الفرد على تمثيل الأدوية غذائياً، بما في ذلك بعض الأدوية التي ترتكز على الأفيون.

2- إدخال الذكاء الصناعي في مجال الرعاية الصحية، فبعدما كان يتصور البعض أنه يشكل تهديداً مستقبلياً على البشر، بات الذكاء الاصطناعي الآن جزءً من حياتنا اليومية، وبدأ يستعان به مؤخراً في مجال الرعاية الصحية، حيث يتوقع أن يساهم في تغيير كثير من المعطيات والمتغيرات في هذا المجال الهام من خلال تطبيقاته في عمليات دعم اتخاذ القرار من جانب الأطباء، تحليل الصور وفحص المريض بشكل كامل.

3- صدور إرشادات طبية جديدة توسع النطاق الزمني الخاص بآلية التدخل لمعالجة السكتات الدماغية في التوقيت المثالي، وهو ما يتوقع أن يساهم في تحسين فرص التعافي بالنسبة لعدد متزايد من مرضى السكتة الدماغية في المستقبل بشكل كبير بالفعل.

4- حدوث تطور في العلاج المناعي لمرضى السرطان، فرغم توافر هذا النوع من العلاج منذ سنوات، إلا أن العلماء نجحوا خلال 2019 في تطوير علاجات متطورة لاستهداف السرطان من خلال مفاهيم العلاج المشترك وخلايا T المهندسة وراثياً، وهي العلاجات التي يُعَوَّل عليها لتطوير سبل أكثر فعالية تقضي على كل الأورام الخبيثة.

 

5- استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في تطوير منتجات خاصة بالمرضى، حيث شهد عام 2019 استغلال تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد بما ساهم في جعل الأجهزة الطبية متطابقة مع المواصفات الدقيقة للمريض، بما يعود في الأخير بالنفع على المريض.

6- الاستفادة من تقنيات الواقع الافتراضي والمختلط باستخدام التكنولوجيا الحاسوبية في إنشاء بيئات محاكاة وهجينة تفيد في مجال التعليم الطبي، حيث شهد 2019 اتجاهاً مغايراً للاستفادة من "الواقع الافتراضي والمختلط" – الذين كانا يستخدما أكثر في مجال الألعاب – حيث تحول الاهتمام للاستفادة منهما في تعزيز مهارات العاملين في مجال الرعاية الصحية، وبالفعل تم تطوير برامج تقدم تدريب عن طريق المحاكاة، ما سيسهم بشكل كبير في تعزيز آليات وسبل التعليم الطبي التقليدي.

7- تطوير قناع يساعد في إجراء تشخيص لحالات الإصابة بالسكتة الدماغية في مرحلة ما قبل دخول المستشفى، وهو القناع الذي يفيد في تسريع عملية التشخيص، بما يعود بالنفع الفوري على المرضى لتوفير العلاج الفعال بشكل سريع.

8- تطور مجال الجراحات الروبوتية، التي كان لها دورها الكبير في تقليل وقت الاستشفاء والحد من شعور الألم بعد الانتهاء من العمليات الجراحية، فضلاً عن أن تواصل تطور تلك الجراحات أدى لتحسين نتائج العمليات وتنفيذها بقدر أكبر من الدقة.

 

9- تطور عمليات استبدال وإصلاح الصمام التاجي والصمام ثلاثي الشُّرفات، حيث لم تعد حاجة لمعالجة هذين الصمامين بواسطة عملية القلب المفتوح التقليدية، وإنما بات من الممكن معالجتهما عن طريق الجلد، من خلال عملية قسطرة تتم عبر الجلد.

10- العلاجات القائمة على الحمض النووي الريبي، وهي أحدث الابتكارات المختبرية التي تم التوصل إليها في الولايات المتحدة، وأظهرت بالفعل إمكانات هائلة. وتتيح تلك العلاجات إمكانية التدخل في البيانات الوراثية على مستوى الحمض النووي الريبي، وهو ما يتيح للعلماء القدرة على اعتراض خلل جيني للمريض قبل ترجمته إلى بروتينات فعالة (أو غير فعالة).

وتمت تجربة تلك العلاجات على مجموعة من الأمراض الوراثية النادرة مثل مرض هنتنغتون وكذلك الأمراض السرطانية والعصبية، على أمل العلاج عن طريق البيانات الوراثية البديلة.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي