حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

اثيوبيا تنهي مهمة فاشلة في الصومال بحلول نهاية العام

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-28
الولايات المتحدة توقفت فيما يبدو عن دفع الأموال اللازمة لاثيوبيا لمواصلة الحرب بالوكالة

اديس ابابا - اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية وحيد بيلاي الجمعة 28-11-2008 ان اثيوبيا ابلغت الاتحاد الافريقي والامم المتحدة بانها ستسحب قواتها بالكامل من الصومال "بحلول نهاية السنة" الحالية.

ويضع هذا الإعلان نهاية لمهمة فاشلة لتنصيب حكومة موالية للولايات المتحدة مدعومة بالدبابات الأثيوبية.

ويوحي هذا الفشل بان الولايات المتحدة التي تعهدت بتمويل الحرب بالوكالة توقفت فيما يبدو عن دفع الأموال اللازمة لاثيوبيا التي تعاني من اوضاع اقتصادية عسيرة.

وقال المتحدث "في رسالة وجهتها في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الى رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ والى الامين العام للامم المتحدة، اعطت وزارة الخارجية التفاصيل حول مشاريعها في الصومال".

واضاف "اكد وزير الخارجية سيوم مسفين ان اثيوبيا قررت الانسحاب بحلول نهاية السنة".

وتساهم القوة الاثيوبية في الصومال التي لا يعرف عديدها رسميا لكنه يقدر باكثر من ثلاثة الاف عنصر، خصوصا في حماية مهمة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال والمنتشرة في مقديشو (اميسوم).

وتضم قوة السلام هذه وحدات بوروندية واوغندية يصل عديدها الاجمالي الى اربعة الاف عنصر لكنها سيئة التجهيز وتنتشر فقط في العاصمة مقديشو منذ مارس/اذار 2007.

وبحسب اتفاق موقع في 26 اكتوبر/تشرين الاول في جيبوتي بين الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة التي يسيطر عليها الاسلاميون المعتدلون، كان يفترض بالقوات الاثيوبية المنتشرة في الصومال ان تنسحب من بعض اجزاء مدينتي بلدوين (وسط) ومقديشو قبل 21 نوفمبر/تشرين الثاني ومن ك ارجاء البلاد بحلول بداية العام 2009.

لكن حركة "الشباب المجاهدين"، وهم مقاتلون اسلاميون متطرفون يشنون هجمات دامية شبه يومية، رفضت الاتفاق.

وكان العسكريون الاثيوبيون غادروا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني بعض النقاط الاستراتيجية في العاصمة الصومالية مثل مقر الرئيس، "فيلا صوماليا"، ومقر رئيس الحكومة الانتقالية، "فيلا بيداوة". وقد حل محلهم جنود تابعون للاتحاد الافريقي.

وقد تدخل الجيش الاثيوبي في الصومال نهاية 2006. وكان نظام اديس ابابا اعتبر انذاك ان الاسلاميين الذين كانوا يسيطرون على قسم من الصومال، يشكلون تهديدا لاثيوبيا.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي