أرامكو تسابق نحو طرح قياسي وقيمة قد تصل إلى 1.7 تريليون دولار

2019-11-17 | منذ 9 شهر

 

 

حددت أرامكو السعودية نطاقا سعريا لإدراجها يصل بتقييم شركة النفط العملاقة إلى 1.7 تريليون دولار، أي أقل من التريليوني دولار التي كان ولي العهد السعودي يستهدفها سابقا، لكن بما قد يجعله رغم ذلك أكبر طرح عام أولي في العالم.

لكن أرامكو لن تتمكن من بيع الأسهم مباشرة للمستثمرين في الولايات المتحدة وأسواق أخرى ليقتصر البيع الآن على السعوديين والمؤسسات الأجنبية التي يمكنها أن تستثمر في بورصة المملكة.

وقالت أرامكو، الأحد 17نوفمبر2019، إنها تعتزم بيع 1.5 بالمئة من أسهمها، أي نحو ثلاثة مليارات سهم، بسعر استرشادي بين 30 ريالا و32 ريالا، مما يعني تقييما للطرح الأولي يصل إلى 96 مليار ريال (25.6 مليار دولار) وتقييما سوقيا محتملا للشركة بين 1.6 و1.7 تريليون دولار.

وقد يعني ذلك تفوق أرامكو بفارق طفيف على الحصيلة القياسية التي جمعتها شركة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية في طرحها الأولي ببورصة نيويورك في 2014 وبلغت 25 مليار دولار.

ويمكن أن يكون حجم الطرح الأولي أكبر إذا استخدمت الشركة خيارا يسمح بتخصيص إضافي بنسبة 15 بالمئة.

وقال زكاري سفاراتي الرئيس التنفيذي لدلما لإدارة الأموال في دبي ”ننوي الاكتتاب في الطرح الأولي من خلال صندوقين نديرهما،“ مضيفا أن التقييم المبدئي ”يتفق مع توقعاتنا“.

بدأت أرامكو أخيرا طرحها الأولي في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني. ويسعي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي طرح فكرة الإدراج قبل نحو أربع سنوات، لجمع مليارات الدولار من خلال الصفقة للاستثمار في صناعات غير نفطية وتوفير فرص عمل وتنويع موارد الاقتصاد المعتمد على النفط.

وفي نشرة الاكتتاب الأصلية التي أصدرتها أرامكو في التاسع من الشهر الجاري، قالت إن الطرح المحلي سيكون متاحا لمؤسسات الاستثمار خارج الولايات المتحدة وداخلها وفقا للوائح تسمح لجهة طرح غير أمريكية بطرق سوق الولايات المتحدة.

لكن يوم الأحد قالت أرامكو في ملحق إنها ألغت هذه الإشارة. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن هذا يعني أنه لن يكون هناك أي جولات ترويجية خارجية لتسويق الأسهم.

وقال روري فايف المدير لدى مينا أدفايزرز ”أظن أن هذا يرجع إلى طلب عالمي ضعيف“.

وقال مصرفي مطلع على الأمر لرويترز ”لا قيمة له في رأيهم. إذا لم يكن هناك قيمة أو طلب كبير فلماذا يفعلون ذلك ويتحملون مخاطرة قانونية إضافية؟“

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي