بيئةفضاء

6 حقائق لا تعرفها عن هيكلك العظمي

2019-11-16 | منذ 4 أسبوع

من المعروف بأن عظامنا نسيج حي قادر على إصلاح نفسه وإعادة تشكيله بما يتوافق مع النشاط اليومي لكل منا.

وفي مقال نشر بموقع "كونفرزيشن Conversation" استعرض آدم تايلور أستاذ ومدير مركز تعليم التشريح السريري وريبيكا شيبرد طالبة دكتوراه بجامعة لانكستر ست حقائق جديدة قد يجهلها الكثيرون عن هيكلنا العظمي.

1- لا يمتلك الجميع نفس عدد العظام

تنص الكتب المدرسية على أن الهيكل العظمي البشري يتألف من عدد من العظام يبلغ 206. إلا أن الأطفال يولدون ولديهم ما يزيد عن ثلاثمئة عظمة، حيث تكون هذه العظام غضروفية بداية الأمر، ثم تتصلب خلال السنوات الأولى من الحياة، كما تندمج بعض العظام معا.

وقد أظهرت دراسة حديثة أن بعض العظام يمكن أن تنمو مع الزمن تبعا لنظام التغذية. على سبيل المثال أصبحت عظمة الفويلة، وهي غضروف متعظم بعضلة الساق، أكثر انتشارا في جسم الإنسان بسبب تحسن نظام التغذية.

2- ليس للهيكل العظمي طول ثابت

يعد التغير في طول قامة الطفل في عامه الأول هو الأسرع، كما يتوقف طوله عن الزيادة من منتصف إلى أواخر سن المراهقة. إلا أن توقف عظامنا عن النمو لا يعني أن طولنا بات ثابتا لا يتغير.

يعزا السبب في ذلك إلى وجود الغضاريف عند المفاصل. إذ تتألف الغضاريف من طبقة مطاطية من الأنسجة تتكون من الماء والكولاجين والبروتيوغليكان والخلايا.


وبفعل الجاذبية يتم ضغط الغضاريف على مدار اليوم، وخاصة العمود الفقري مما يؤدي إلى قصر القامة. إلا أن تلك الغضاريف تعود لحجمها الأصلي عند الاسترخاء ليلا في السرير. وهذا ما يفسر بأن طول رواد الفضاء يزيد بمعدل 3% بعد قضاء فترة في الفضاء.

ولا يتعلق الأمر بالغضروف فقط، فقد أظهر العلماء أنه عند الركض، يقصر الظنبوب (عظمة قصبة الساق) مؤقتا بمقدار ملليمتر واحد.

3- لدينا عظمة مستقلة عن الهيكل

ترتبط العظام الموجودة بالهيكل العظمي مع بعضها البعض. إلا أن هذا لا ينطبق على عظمة اللامي، التي تتموضع عند قاعدة اللسان على شكل حدوة حصان، وتتثبت في مكانها عن طريق العضلات والأربطة ما بين قاعدة الجمجمة وعظام الفك.

وتمكن هذه العظمة البشر من التحدث والتنفس والبلع. ولا تكسر إلا في حالات نادرة تشير إلى الوفاة نتيجة الخنق أو الشنق.


4- نخاع العظام ليس مجرد حشو

تمتلئ العظام الطويلة، مثل عظمة الفخذ، بنخاع العظام المصنوع من الخلايا الدهنية وخلايا الدم والخلايا المناعية.

ويكون النخاع أحمر عند الأطفال مما يعكس دوره في صنع خلايا الدم. في حين يصبح لونه أصفر لدى البالغين ويحتوي على 10% من جميع الدهون في الجسم.

لطالما ساد الاعتقاد بأن الخلايا الدهنية لنخاع العظام ليست أكثر من مجرد حشو، إلا أن العلماء أظهروا أن للدهون الموجودة داخل العظام وظائف أيضية ترتبط بغدد صماء مهمة، وتؤثر على الجسم البشري بأكمله.

5- أصغر عظام الهيكل ثلاث

أصغرها في جسم الإنسان عظام المطرقة والسندان والركاب. وتقوم هذه العظام الصغيرة بنقل الاهتزازات الصوتية من الهواء إلى السائل في الأذن الداخلية.

وتتفرد هذه العظام بكونها الأصغر في أجسامنا، كما أنه لا تتم إعادة تشكيلها عقب العام الأول من عمر الإنسان، لأن أي تغيير في شكلها قد يؤثر على السمع. ولهذه العظام أهمية في دراسة علم الوراثة والطب الشرعي لأنها تتشكل عندما نكون في الرحم.

 

6- العظام تسبب التوتر

الجهاز العصبي الودي الخاص بنا هو الآلية التي يستعد بها الجسم لنشاطه المكثف، حيث يفرز الجسم مثلا هرمون الأدرينالين استجابة لموقف مرهق.

ومؤخرا، اكتشف الباحثون هرمون الأوستيوكالسين الذي تنشره الخلايا المكونة للعظم، كعامل رئيسي عند الاستجابة للإجهاد.

وقد أظهرت التجارب على الفئران أن تلك التي ولدت وليس لديها القدرة على إنتاج الأوستيوكالسين لم تكن لتستطيع الصمود في المواقف العصيبة مقارنة مع الفئران العادية.

وعند فحص مستويات الأوستوكالسين عند البشر، وجد العلماء أن مستوياته ترتفع في الدم والبول بعد التعرض للإجهاد.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي