جعجع يجدد المطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط ويرفض "الأخصائيين"

2019-11-06 | منذ 11 شهر

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أن "أي محاولة لتشكيل حكومة أخصائيين تسميها الأكثرية النيابية والوزارية أمر مرفوض، واصفا إياه بـ"الفخ".

وقال جعجع​، في حديث مع إذاعة "لبنان الحر"، إن "الناس خرجت من منازلها من أقصى ​الشمال​ إلى أقصى ​الجنوب​ ليس لتعود بدون أي نتيجة، وبالتالي توقعاتي أن تستمر ​الثورة​ بأشكال مختلفة"، معتبرا أن "المشكلة الرئيسية هي عبر القرار السياسي، لأن المؤسسات تتصرف وفق القرار السياسي".

وأعلن أن "القوات ليست مع أي ​حكومة​ لها علاقة بالسياسيين في المرحلة الحالية ولسنا مع أي حكومة أكثرية نيابية ووزارية"، مشيرا إلى أنه "مقابل تصميم الناس السلطة تتعامل بطرق ملتوية".

وشدد رئيس حزب "القوات اللبنانية"، خلال المقابلة، على أن "أي محاولة لتشكيل حكومة أخصائيين تسميها هذه الأكثرية أمر مرفوض وهذا فخ، فنحن نريد حكومة أخصائيين مستقلين لا علاقة لهم بالأكثرية السياسية"، لافتا إلى أن "الكلمة المفتاح هذه الأيام حكومة اختصاصيين مستقلين لا علاقة لهم بالأفرقاء في الحكومة السابقة، وإذا كان أخصائي له علاقة بالأفرقاء السياسيين سنبقى مكاننا".

وأكد: "إننا على تواصل مع حلفائنا بالدرجة الأولى ومع الآخرين بطريقة أو بأخرى بالدرجة الثانية"، معتبرا أن "السياسيين ليسوا واعين لما حصل، ويحاولون الالتفاف على المطالب الشعبية، وأشار إلى أن الحكومة خرجت بورقة إصلاحات سريعة أحدها إلغاء وزارة الإعلام، ولو كان هناك جدية في إلغاء الوزارة لماذا يتم تغيير موظفة بموظف في الوزارة لأسباب سياسية؟".

وأضاف: "منذ 8 أيام الحكومة مستقلية ولم يحصل شيء، وكأن الدنيا بألف خير ومن يتصرف بهذا الشكل لا يعني أنه واع لما يحصل في لبنان"، مشددا على أن "اتهام القوات بقطع الطريق هو "كذب بكذب بكذب". في كل لبنان هناك قطع طرقات لكن أين ‏هي القوات من ذلك".

وأوضح أن "القوات عاشت حالة من التململ داخل الحكومة ووجودنا خارجها ينسجم مع تطلعاتنا وأنا شخصيا طالبت برحيل الحكومة خلال ‏اجتماع بعبدا"، مشددا على أنه "ليس هناك أي رابط بين ما يحصل في العراق ولبنان لأن ما يحصل هنا له علاقة بالوضع المعيشي عكس ‏الذي نراه في العراق. أوقات يحدث صدف في التاريخ أن يتحرك ثورة في بلدين، ومشكلتنا في لبنان اجتماعية مطلبية بينما في العراق هناك شق سياسي، والثورة التي تحصل في لبنان عفوية ومطلبية".

وأشار جعجع إلى "أننا نعاني من التعثر المالي وما يغطي عليه إقفال المصارف نظرا للوضع القائم في الشارع، والمعنيون بالأمر ومن يتبجح أنه الأكثرية يتحمل المسؤولية وكل شخص يتحمل نتائج ما زرعته يداه"، مؤكدا أنه "‏بعد هذه الثورة أفتخر بلبنانيتي ولكن للأسف السلطة لا تزال تتصرف وفقاً للمصالح المادية والفساد".

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، احتجاجات شعبية واسعة ومستمرة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة، وإلغاء نظام المحاصصة الطائفية في السياسة، مما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي