مجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

مريض أميركي يفوز بـ200 ألف دولار قبل تلقيه جرعة الكيماوي الأخيرة

2019-10-30 | منذ 2 أسبوع

إعلانات تغطي أبواب المتاجر للمشاركة باليانصيب الذي عادة ما يخصص ريعه في الدول المتقدمة للمشاريع الخيرية والإنسانية (رويترز) ربح مريض مصاب بسرطان القولون الجائزة الكبرى أثناء توجّهه لتلقّي آخر جرعة من العلاج الكيميائي بعدما توقف في محطّة للوقود كي يشتري ورقة يانصيب فازت بمبلغ 200 ألف دولار أميركي.

ذكر المريض روني فوستر أنه توقف في البداية كي يشتري بطاقة ثمنها دولاراً أميركياً واحداً من متجر شورت ستوب فود مارت في مدينة بولافيل التابعة لولاية كارولاينا الشمالية، وربح 5 دولارات. لذلك اشترى ورقتين إضافيتين بالمبلغ الذي كسبه من الأولى وفاز بالجائزة الكبرى.

وقال في تصريح له من داخل مقرّ اليانصيب الرسميّ في كارولاينا الشمالية "كنت سعيداً بالفعل لأنني في طريقي لتلقّي الجرعة الأخيرة من العلاج الكيميائي. لكن الفوز بالجائزة حوّل هذا النهار إلى يوم سعدي".

أعرب فوستر وهو موظف متقاعد في وزارة النقل عن صدمته عندما كشط التذكرة الرابحة. وأشار إلى أن التذكرة الثانية كانت خاسرة لكن الثالثة نالت الجائزة الكبرى.

وشرح الموقف قائلاً "عندما رأيت كل تلك الأصفار تسمّرت في مكاني. لم أصدّق الموضوع إلاّ عندما أعطيتها للموظف كي يفحصها بالآلة. وبعد أن ظهرت عبارة ’ توجّه نحو مقرّ اليانصيب‘ أخذت أرتجف. لم أقوَ على تصديق ما حصل معي".

توجّه فوستر بعدها إلى مقر اليانصيب الرئيسي في راليه وعاد ذاك اليوم إلى منزله حاملاً معه مبلغ 141.401 دولار أميركي وهي قيمة الجائزة بعد اقتطاع الضريبة منها. وأوضح أنّه سينفق جزءاً من المال لتسديد نفقات الرعاية الصحية على الرغم من أن لديه تأميناً صحياً. وسيدّخر المبلغ المتبقي. وأضاف فوستر "لدي تأمين صحي جيد. لكن مع ذلك، عليّ أن أسدد بعض الدفعات وهذا المبلغ سيسهّل عليّ الأمر كثيراً".

وإذ لا يُعتبر فوستر الوحيد الذي يدفع مبالغ طائلة للعلاج من السرطان بين المصابين بالمرض الخبيث في أميركا، فهو ربّما يكون من أوفرهم حظّاً. فقد كشفت دراسة نُشرت العام الماضي أنّ 42.2% من مرضى السرطان الأميركيين ينفقون مدّخراتهم كلها على العلاج، أي بمعدّل 92 ألف دولار أو أكثر بقليل لقاء سنتين من العلاج.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي