على وقع غضب الشارع.. حكومة لبنان تترنح

2019-10-24 | منذ 11 شهر

من تظاهرات لبنان(رويترز)يبدو أن التعديل الحكومي في لبنان بات قاب قوسين أو أدنى، بعد أن ألمح إليه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون في كلمة ألقاها الخميس 24-10-2019، وتلقفها بدوره رئيس الحكومة سعد الحريري مرحباً.

وفي التفاصيل، رحب الحريري بدعوة عون لإعادة النظر في الواقع الحكومي الحالي وسط احتجاجات تطالب باستقالة الحكومة.

وقال على تويتر: "اتصلت بفخامة رئيس الجمهورية، ورحّبت بدعوته إلى ضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي، من خلال الآليات الدستورية المعمول بها".

جنبلاط: الحل في تسريع التعديل الحكومي
بدوره، دعا رئيس الحزب الاشتراكي، والزعيم الدرزي المشارك في حكومة الحريري عبر وزراء تابعين له، وليد جنبلاط إلى الإسراع في التغيير الوزاري، على وقع غضب المحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع في مختلف المناطق اللبنانية منذ 17 أكتوبر، مطاببين باستقالة الحكومة، ومحاسبة الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد.


وقال في تغريدة على تويتر: "بعد سماع كلمة الرئيس عون وبما أننا في نفس هذا المركب الذي يغرق وكوننا نشاطره الخوف من الانهيار الاقتصادي، نجد أن أفضل حل يكمن في الإسراع في التعديل الحكومي والدعوة لاحقا إلى انتخابات نيابية وفق قانون عصري لا طائفي".

وكان الرئيس اللبناني أبدى في وقت سابق، الخميس، استعداده للقاء ممثلين عن المتظاهرين الذين يفترشون الساحات والشوارع منذ أسبوع ويطالبون برحيل الطبقة السياسية مجتمعة، ملمحاً إلى إمكانية إجراء تعديل وزاري في الحكومة الحالية.

من تظاهرات لبنان (فرانس برس)
وقال عون في أول تعليق له منذ انطلاق حركة التظاهر قبل أسبوع، إنه "أصبح من الضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي كي تتمكن السلطة التنفيذية من متابعة مسؤولياتها"، مضيفاً أن ذلك يجب أن يتم "من خلال الأصول الدستورية المعمول بها".

ورداً على مطالبة مئات آلاف المتظاهرين المنتشرين في مناطق مختلفة بـ"إسقاط النظام"، توجه عون في خطابه الذي بثته شاشات التلفزة المحلية إليهم بالقول "النظام، أيها الشباب، لا يتغيّر في الساحات". وأضاف "صحيح أن نظامنا بات بحاجة إلى تطوير، لأنه مشلول منذ سنوات وهو عاجز عن تطوير نفسه، ولكن هذا الأمر لا يحصل إلا من خلال المؤسسات الدستورية".

لكن دعوة عون لم تلق وفق التعليقات الأولية الصادرة عن متظاهرين في وسط بيروت، ترحيباً، وتمسك عدد كبير من المحتجين بمطلب رحيل الطبقة السياسية.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي