شبكة الأمة برس الإخبارية الأميركية...شخصية العام 2008 >>> الشخصية الحضارية: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-19 | منذ 13 سنة
محمد بن راشد سيرة فارس ورجل مرحلة وقائد تجديد ومغايرة وإبهار!!

محمد بن راشد سيرة فارس ورجل مرحلة وقائد تجديد ومغايرة وإبهار!!

 
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارت العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هو الابن الثالث بين أربعة أبناء للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وهم إلى جانب سموه: الشيخ مكتوم والشيخ حمدان والشيخ أحمد.

وقد ترعرع الشيخ محمد الذي ولد عام 1949 في كنف عائلة آل مكتوم، بمنزلها الكائن حينذاك في الشندغة، حيث أمضى طفولة سعيدة ومرحة هناك. وقد شغف به والداه وجده الشيخ سعيد آل مكتوم، حاكم دبي وقتها، وأحاطوه بكل عطف ورعاية. كما وجد الشيخ محمد في اخوته وأولاد عمه رفاق طفولة له، إضافة إلى أولاد عائلات التجار الكبار وغيرهم من القبائل. وقد كان منذ نعومة أظافره رياضياً مفعماً بالحيوية والنشاط، مولعاً بممارسة الألعاب المختلفة مع الأولاد الآخرين، مثل لعبة الهول، المعروفة بـ" المطار
 دة والحجلة".
 وقد أشاد أحد أصدقاء عائلة آل مكتوم، وهو حمد بن سوقات، بالشيخ محمد شاباً مفعماً بالحيوية، بقوله: "إنه كان دائم الحركة، يمارس الألعاب ولديه روح الاستكشاف، وكان لديه أيضاً الفضول، إذ كان يحب أن يعرف ما يجري حوله". وعندما كان الشيخ سعيد يعقد مجلسه على المقاعد الخشبية عند مدخل منزلهم في الشندغة، كان يصحب حفيده صاحب السمو الشيخ محمد ويجلسه إلى جانبه، وعلى الرغم من أنها لم تكن جلسات رسمية، إلا أنها كانت بمثابة بيئة تعليمية جيدة.
ومنذ نشأته الأولى أخذ الشيخ  محمد يتدرب على ممارسة الرياضة، خصوصاً تلك الرياضة العربية المميزة؛ رياضة الصيد بالصقور التي وجد فيها سموه ما يعيده إلى جذوره العربية الأصيلة، منئيا بنفسه عن معطيات المدنية الحديثة وكل ما يمت لها بصلة، ليدنو من تلك الرياضات العربية الأصيلة التي أحبها.
 وبالإضافة إلى هواية الصيد، قام والدهم الشيخ راشد منذ اللحظة التي أصبح أولاده فيها قادرين على الوقوف على أقدامهم بتعليمهم رياضة ركوب الخيل، وهذا ما جرى على الشيخ محمد، إذ منذ صغره وضع مباشرة على سرج الحصان، وأصبح هو وأصدقاؤه المقربون يتمرنون على ذلك كل يوم.
محمد بن راشد قائداً
الأول من نوفمبر 1968، قام المغفور له  الشيخ راشد بتعيين الشيخ محمد رئيساً للشرطة والأمن العام، وهو أول منصب يتقلده سموه. وفي الثاني من ديسمبر 1971، عقد حكام إمارات كل من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة وولي عهد أم القيوين ممثلاً لوالده، اجتماعاً في قصر شاطئ الجميرا في دبي، حيث قاموا بتوقيع أول دستور مؤقت لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي الأيام الموالية ليوم التوقيع، قام المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس الوزراء المعيّن وقتذاك بتعيين أخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزيراً للدفاع، ليصبح سموه آنذاك أصغر وزراء الدفاع في العالم سناً. كما قام  الشيخ مكتوم بمنح الشيخ محمد رتبة لواء.
وفي أقل من عام، بدأ دور الشيخ يحتم عليه التعامل مع قضايا شاملة، مثل الحرب العربية الإسرائيلية، ومحاولة الانقلاب العسكري في احدى دول الجوار، واختطاف طائرة وهي جاثمة في مطار دبي الدولي. في هذه الأثناء كان سموه يحاول إقامة قوة دفاع وطنية موحدة، وكانت أول مهمة عسكرية لقوة الدفاع الوطنية في عام 1976، حيث أرسل الشيخ محمد قوات إلى لبنان للمشاركة في قوة الردع العربية، من أجل المحافظة على الأمن والسلام في تلك الدولة الشقيقة.
 وقد اعتمد الشيخ راشد كثيراً على أبنائه في عملية تحويل دبي إلى مركز تجارة، إذ أنيطت بالشيخ محمد مسؤوليات جمة، منها توليه الإشراف على مشاريع كبيرة، أهمها مشروع حوض دبي الجاف؛ اكبر مشروع في الشرق الأوسط. وفي 25 أغسطس 1977، شكل الشيخ راشد لجنة لإدارة مطار دبي الدولي، وعيّن الشيخ محمد مسؤولاً عنها، فأصبح بذلك تطوير دبي كمركز سياحي وملاحي اكبر الإنجازات الملموسة التي تكفل بتحقيقها الشيخ محمد، إذ تبنى سياسة الفضاء المفتوح، وأخذ يعمل لوضع أسس الصناعة السياحية التي انبثقت في عام 1990.

خلال هذه الفترة، أوكلت إلى الشيخ محمد مسؤولية "بترول دبي"، وتعد هذه المهمة إحدى أكثر المهام حيوية وأهمية في حكومة دبي، إذ إنها الرافد الأساسي لاقتصاد الإمارة. واستمد مجلس الشيخ محمد بن راشد طاقته وحيويته من مجلس والده الشيخ راشد، الذي وصف بأنه دائرة الفرسان العربية المستديرة (شبيه بمجلس الملك آرثر الذي كان تلتف حوله نخبة من الفرسان). ويقول رجل الأعمال، محمد النابودة: " إن الجو الذي يسود مجلس الشيخ محمد يشجع على الإبداع ويتيح لكل إبداء رأيه، فسموه لا يحول بين الناس وبين أفكارهم. إن مثل هذا المناخ الذي يتسم بالانفتاح يحفز على الابتكار، وفي مجلسه، يحث الشيخ محمد مجالسيه على إبداء آرائهم، ويستفز أذهانهم عبر الاستمطار الذهني للخروج بأفكار خلاّقة. إن المجلس يخرج أفضل القرارات وأفضل العقول ويصقل قدرات الجميع".
 ولم يكتف الفارس العربي بهذا، بل ذهب بنفسه إلى شمالي لبنان على متن طائرة لالقاء المساعدات وجلب جرحى العدوان إلى الإمارات لتلقي العلاج. ومن عملية اجتياح لبنان إلى الانتفاضة الفلسطينية المباركة، التي اندلعت في التاسع من ديسمبر من عام 1987، مروراً بالحرب العراقية الايرانية، تفرد الشيخ محمد باندفاعه الذي لا يكل في تقديم المساعدات باسم حكومة دبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد علق المحلل المالي، كلينتون جونز، قائلاً: لم يركن أبناء الشيخ راشد خلال الأزمة العاتية في انتظار انفراجها، بل سعوا بكل ما جادت به قرائحهم لتجنب الغرق جراء تلاطم أمواج الأزمات التي ضربت المنطقة، إذ ركزوا جل اهتمامهم وانشغالهم في كيفية ضمان استقرار دبي، فاهتدوا إلى مضاعفة استثماراتهم في أوروبا وأمريكا الشمالية، كما قاموا كذلك، بهدف رفد اقتصاد دبي، بصرف المزيد من الأموال لإنشاء مزيد من مشاريع البنية التحتية، الشيء الذي أدى إلى تثبيت ثقة دبي في نفسها وفي مستقبلها، والذي أسهم بدوره في تحاشي إصابة اقتصاد دبي بالعلل التي كانت تحاصر المنطقة، فانطلقت المؤسسات فيها تستشرف المستقبل، لتصل دبي إلى ما هي عليه اليوم".

ومن انجازات الشيخ محمد بن راشد الرائعة مبادرته بإنشاء شركة طيران جديدة خاصة بدبي. وفي تفاصيل الحدث نقرأ أنه استدعى في غرة يناير من عام 1985 موريس فلانجان، المدير العام لسلطة سياحة دبي الوطنية، لقصره في زعبيل، وقال له: "أريد أن أنشئ شركة طيران، كم يتكلف ذلك؟ وكم تستغرق عملية الإنشاء؟". ولأن فلانجان كان يدرك مسبقاً أن الشيخ محمد ليس من شاكلة الرجال الذين يمهلون في تلقى الإجابة، فإنه رد سريعاً" "عشر ملايين دولار أمريكي".".
 ولتحويل الفكرة إلى واقع، باشر الشيخ محمد في تشكيل فريق عمل يناط به أمر تطوير الفكرة، محيطاً ذلك بسرية تامة، لتلوح في الخامس والعشرين من أكتوبر من العام نفسه أولى طائرات "طيران الإمارات" تحلق في سماء المنطقة لأول مرة، مجسدة طموح الشيخ الذي ليس له حدود لواقع ملموس. وفي العام نفسه أرسى الشيخ محمد مركزاً صناعياً مهماً في ميناء جبل علي، ليكون ذلك دليلاً آخر على ما قاله موريس فلانجان آنفاً.

وحول ذلك، قال سلطان بن سليم، مدير منطقة جبل علي الحرة (
JAFZA):"إن أهم النقاط التي ركز عليها صاحب السمو الشيخ محمد أثناء متابعته لانشاط منطقة جبل علي الحرة، العمل على جعل الإجراءات بسيطة وسلسة، كما أن سموه شدد على جعل بنية "JAFZA" التحتية تخضع للمواصفات العالمية، حتى تتمكن من تقديم أفضل الخدمات".
 
الشاعر
 
يعدُ الشعر النبطي معلماً بارزاً من معالم حياة سكان شبه الجزيرة العربية، منذ القرن العاشر الميلادي على الأقل، وقد تناقلته الأجيال على مر السنين حتى وصل إلينا بشكله الحالي، لذلك فإن المؤرخين لا يعرفون إلا القليل عنه من خلال بعض القصائد النبطية التي تناولت بعض الأحداث التاريخية.
ولقد انتشر الشعر النبطي بعد انتشار الإسلام، وبدأت الأمم من غير العرب تتعلم العربية، وأدى ذلك إلى شيوع اللحن وبروز اللهجات العامية، وأطلق العرب على الشعر الذي لا يسير وفقاً لمعيارية اللغة الفصحى، شعراً نبطياً، وسموا اللهجة التي يكتب بها هذا النوع من الشعر "بنت الرمال". وقد عرف الشعر النبطي في الأقطار العربية وفي الجزيرة العربية بشكل خاص، حيث يحظى الآن بانتشار واسع في دول الخليج العربي. 
ويبرز الشعر النبطي إبداع أبناء منطقة الخليج العربي وقدرتهم الطبيعية على الابتكار،  ويجسد ارتباطهم بالأرض و تجذر أصولهم فيها، وتساهم عناصر عدة في ترسيخ هذا النوع من الشعر، الذي يعتبر كنزاً أدبياً ، نادراً ومتفرداً، لأبناء شبه الجزيرة العربية ، وأهم هذه العناصر تركيبته ومحتواه، وأهميته الأدبية، ووظيفته الاجتماعية والقيمة التاريخية التي يجسدها.
وقد بدأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نظم هذا النوع من الشعر منذ ان كان طالباً في المدرسة، ويذكر بهذا الخصوص أن والده المغفور له "بإذن الله" الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كانا مصدر إلهامه. كما تأثر الشيخ محمد بن راشد، خاصة في فترة شبابه، بعدد من أبرز شعراء الشعر الفصيح من أمثال المتنبي وأبي تمام والبحتري، حيث كان عندما يسافر مع والده، يحتفظ بدواوين هؤلاء الشعراء الكبار، ويداوم على القراءة طوال الرحلة، وقد ساهم هذا الاطلاع المبكر في تأصيل موهبته وإثراء المفردات عنده.
وتجدر الإشارة إلى إن الشيخ محمد بن راشد عندما بدأ ينشر شعره في الصحف، تجنب نشرها مذيلة باسمه الحقيقي، بل استخدم اسماً مستعاراً ليضمن أن يكون تقييم وتذوق القارئ لشعره حقيقيين، وليحكم  القارئ عليه بكل صدق وإخلاص، لا أن يصدر حكمه تبعاً لمعرفة مسبقة بأن الشاعر ينتمي للعائلة الحاكمة.
لقد كان وسيظل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أحد الرجال العظام في هذا القرن بما حققه ولايزال يحققه على كافة الأصعدة ، والتي من خلالها هيئ لوطنه ولأمته مكانهما المشرف بل والمحتذى به على خارطة العصر الحديث.الذي استطاع بإعجاز منقطع لنظير أن يجعل من إمارة دبي الصغيرة ومن ورائها دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أهم مراكز القرار السياسي والإقتصادي والإعلامي والحضاري والعلمي والرياضي والفنون والآداب والسينما ....الخ على مستوى العالم أجمع ، مشكلا بذلك سابقة
 
غير مشهودة ة على مستوى العالمين العربي والإسلامي وكذلك على المستوى العالمي والإنساني في صيرورة إعجازية لم تشهدها المنطقة من قبل في العصور المتأخرة ، مما يمثل تجربة إنسانية وكونية قل نظيرها ، ويثبت مما لايجعل للشك مكانا بأن العرب والمسلمين أمة حضارة ومدنية ورقي وتقدم من الدرجة الأولى وأنها أي الأمة شريك فاعل في تشييد مداميك العصر الذي تعيش فيه إذا ماتوفرت لها الإرادة والتصميم في أخذ مكانها بين الأمم، ولذلك فإنه من دواعي غبطتناالإعلان عن أسمه.. الشخصيةالحضارية للعام2008
جوائز صاحب الرؤية الحضارية
 
 
جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي : أطلقت "جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي" في الثلاثين من مايو العام 2007، بأمر من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لتصبح أول جائزة من نوعها في العالم العربي تمنح في الإبداع الرياضي العربي بمختلف جوانبه وتخصصاته.
 
وتعدّ الجائزة إضافة غير مسبوقة على الصعيد الرياضي العربي والمحلي، وتحقيق رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في النهوض بالرياضة والرياضيين في إطار من الأسس والمبادئ، التي يحرص سموه على تأكيدها دوماً، وتتخطى حدود الداخل المحلي إلى العالم العربي الكبير.
كما تعزز الجائزة أهداف مجلس دبي الرياضي في تنمية وتطوير الحركة الرياضية، والعمل على خلق بيئة رياضية محققة لمتطلبات المجتمع، وإتاحة الفرص أمام جيل الشباب لصقل مواهب الرياضيين والوصول بها إلى العالمية.
وتنقسم الجائزة إلى ثلاث فئات:
جائزة الإبداع الرياضي الفردي: وتمنح للإداريين ذوي النجاحات الإدارية المتميزة، والرياضيين  أصحاب الإنجازات الرياضية، والمدربين ذوي النتائج الرياضية المبدعة، والمبتكرين من أصحاب الابتكارات الجديدة، والباحثين والمؤلفين أصحاب الأبحاث العلمية والمؤلفات المبدعة.
جائزة الإبداع الرياضي الجماعي: وتمنح للفرق الرياضية ذات الإنجازات الرياضية، وللجماعات الرياضية ذات الإنجازات والمؤلفات والبحوث الجماعية المتميزة.
جائزة الإبداع الرياضي المؤسسي: وتمنح للمجالس الرياضية صاحبة الإنجازات، والأندية الرياضية، وللكليات أو المراكز العلمية، وللشركات والمؤسسات المتخصصة صاحبة المشاركات والفعاليات الرياضية.
جائزة الصحافة العربية : أنشئت جائزة الصحافة العربية في نوفمبر 1999 بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف المساهمة في تقدم الصحافة العربية، وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع والتجويد من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم.

وعهد سموه إلى نادي دبي للصحافة مهمة تأسيس الجائزة، ووضع نظم العمل الكفيلة بضمان نزاهتها وموضوعيتها وشموليتها العربية.
 وقد و ضع نادي دبي للصحافة مشروع نظام الجائزة الأساسي، الذي أسند إلى مجلس مستقل مسؤولية إدارة الجائزة. 
 
ولتأكيد شمولية الجائزة للساحة العربية، حرص النادي على إشراك اتحاد الصحافيين العرب في مجلس الجائزة، وإشراك شخصيات إعلامية عربية تتمتع بالخبرة والكفاءة والسمعة الطيبة، وأعطى رئاسة المجلس لرئيس اتحاد الصحافيين العرب.

أما الإدارة التنفيذية للجائزة، فتتولاها أمانة عامة مقرها في نادي دبي للصحافة.
ويحكم عمل الجائزة نظام أساسي معتمد من مجلس الجائزة، ويحدد النظام شروط وطريقة تقدم الصحافيين العرب بأعمالهم لنيل الجائزة، وآليات ومعايير عملية التحكيم واختيار المحكمين.
 جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز : أنشئت جائزة الأداء الحكومي المتميز ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتقييم أداء الدوائر والمؤسسات الحكومية في دبي.
وتمنح جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، للشخصيات والدوائر والمؤسسات الحكومية المتميزة، وذلك للارتقاء بمستويات الأداء في المؤسسات الحكومية. ويعتبر تطبيق المعايير، التي يتضمنها البرنامج، مقياساً أساسياً لتعزيز التميز المؤسسي.
جائزة رواد الأعمال الشباب : أطلقت "شبكة دعم الأعمال العربية" التابعة لـ "منظمة القيادات العربية الشابة" في سبتمبر من عام 2005 مسابقة "رواد الأعمال العرب"، التي تقام سنوياً وتستهدف اختيار اثنين من أفضل خطط المشاريع التي يقدمها أصحاب الأعمال الشباب من مختلف أنحاء العالم العربي، وتقديم التمويل اللازم لتحويل الخطط الفائزة إلى مشاريع حقيقية، بمبلغ يصل حتى مليون دولار لكل خطة.
وتبدأ عمليات تسجيل طلبات الاشتراك في المسابقة في شهر يناير من كل عام ، حيث تفتح المسابقة أبوابها لكل أصحاب الأفكار وخطط العمل من الشباب العربي، ممن تتراوح أعمارهم بين 15 - 40 عاماً.
 جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال: قامت غرفة تجارة وصناعة دبي بإطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في شهر يناير من عام 2005، لتشجيع قطاع الأعمال والمؤسسات على الارتقاء بممارساتها، ورفع مستوى الأداء لديها، وصولاَ إلى التميز.
وتهدف الجائزة إلى مكافأة الشركات والمؤسسات التي تسهم في تطوير وتنمية اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويسمح بالمشاركة في هذه الجائزة لجميع المؤسسات المسجلة لدى غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم : تأسست جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم العام 1418 للهجرة، الموافق لعام 1997م، بتوجيهات المغفور له مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، حاكم دبي آنذاك، وتحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ، وتمنح هذه الجائزة سنوياً لتكريم المتميّزين والمبدعين من حفظة القرآن الكريم من أنحاء العالم الإسلامي كافة، علاوة على تكريم المتميّزين والمبدعين من العلماء والمفكرين الإسلاميين والشخصيات التي نبغت في خدمة الإسلام والمسلمين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات.  
كما أن الجائزة هي تحفيز لأبناء المسلمين على حفظ القرآن الكريم وفهم ما جاء فيه، وكذلك ترسيخ للقيم ومبادىء الحب والسلام في قلوبهم، مما يجعلهم صالحين مفيدين لمجتمعهم ودينهم ودنياهم.
ويطلق اسم "دورة" على كل مرة تنعقد فيها الجائزة، وتتفرع عن الجائزة مسابقة للقرآن محلية خاصة بأبناء الدولة، تنتهي بانتهاء شهر رمضان المبارك.
جائزة زايد الدولية للبيئة : تأسست جائزة زايد الدولية للبيئة بمبادرة كريمة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  في عام 1999، حيث أعلن سموه يومذاك أن الجائزة المقترحة ستكون أكبر جائزة في العالم، تقديراً للاهتمام الكبير الذي كان يوليه المغفور له بإذن الله؛ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، للحفاظ على البيئة ولمساندته المعنوية والمادية لمؤسسات وجماعات الحفاظ على البيئة في العالم.
وتعقد الجائزة مرة واحدة كل سنتين.
 
جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي : أنشأت ندوة الثقافة والعلوم في دبي جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي، برعاية المغفور له مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، في العام 1988. ويتولى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاية وتمويل الجائزة، التي تهدف إلى مكافأة طلبة الإمارات الذين يحققون مستويات ممتازة في تحصيلهم الأكاديمي. وقد نال هذه الجائزة أكثر من 2000 طالب وطالبة منذ تأسيسها.
 
جائزة دبي للجودة : أسست دائرة دبي للتنمية الاقتصادية، التي يرأسها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جائزة دبي للجودة العام 1994، وقد جاءت هذه الجائزة كوسيلة لتحسين مستويات أداء المؤسسات في دبي، ولتعزيز التجارة الداخلية والخارجية. وتمنح الجائزة في جميع قطاعات الأعمال، للشركات التي تحافظ على أفضل الممارسات، كل في مجال تخصصه.
جائزة محمد بن راشد للإدارة العربية : أسس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية"، لتكون جائزة دورية تمنح على المستوى المؤسسي "العام والخاص"، وعلى مستوى الأفراد وفرق العمل بالعالم العربي.
تهدف الجائزة إلى تشجيع تطبيق أفضل الممارسات الإدارية والمبادرات الإبداعية في المؤسسات العربية وتنمية وتطوير دورها في خدمة عملائها وتنمية مواردها وتحسين خدماتها وتفعيل مبادراتها، وتحفيز وتكريم الطاقات العربية المتميز.
جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم : أسست جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم/ جامعة كامبردج في بداية العام الحالي (2003) من خلال توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين مشروع محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات وجامعة كامبردج للإنجازات الأكاديمية المتميزة. وتمنح الجائزة للطلاب والطالبات الحاصلين على أفضل النتائج في امتحانات المستوياتIGCSE  ،A   ،AS ، وهي جائزة عامة تمنح أيضا للطلاب المتميّزين، الذين يرشحون من قبل مختلف المدارس على أساس إسهاماتهم في المجتمع أو في الحياة العامة.
 
جائزتا الأم والأسرة العربيتين المثاليتين : بتوجيهات من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تم تأسيس جائزتي الأم العربية المثالية والأسرة العربية المثالية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق لعام 2000، والذي حمل شعار "إلى أمي مع المحبة". وتمنح الجائزتان كمكافأة للأمهات والعائلات اللائي يقدمن النفع والفائدة لمجتمعاتهن ودينهن من خلال ممارساتهن اليومية.
 
جائزة الإبداع لطلاب الإعلام : أُطلقت جائزة الإبداع لطلبة الإعلام، لأول مرة، بمدينة دبي للإعلام في العام 2001 تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بغية اكتشاف وإبراز مواهب الطلاب المتميِّزين في المجال الإعلامي بكل فروعه وأقسامه في المنطقة، والعمل على تطويرها والارتقاء بها. وتعنى هذه الجائزة بتسع فئات، كل منها لها معاييرها ومتطلباتها المستقلة.
 
جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب : أطلقت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب العام 2004، برنامجاً للجوائز تحت مسمى "جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب"، بهدف خلق بيئة تنافسية بين رجال الأعمال الشباب وتكريمهم لأدائهم المتميز، وكذا تكريم وتحفيز الأفراد والمؤسسات، الذين أسهموا بدورهم في تطوير أداء رجال الأعمال الشباب.
وتهدف الجائزة إلى إيجاد منبر يتم من خلاله الاحتفاء بالطاقات المبدعة بين صغار المستثمرين من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك من أجل تخريج أجيال جديدة من رجال وسيدات الأعمال القادرين على المساهمة في بناء المقدرات الاقتصادية المحلية.
 
 


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي