الحوثيون: تصريح نائب وزير الدفاع السعودي حول مبادرتنا ايجابي ويدعم السلام

الامة برس
2019-10-05 | منذ 4 شهر

أكدت جماعة الحوثيين في اليمن، أن تصريح نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، حول مبادرتها، مؤشر إيجابي يدعم السلام.

وقال نائب وزير الخارجية بحكومة الحوثيين حسين العزي، في تغريدة نشرها عبر "تويتر"، إن "‏ما عبر عنه الأمير خالد تجاه مبادرة صنعاء، مؤشر إيجابي، وإضافة لصوت السلام والعقل".

وأضاف العزي: "مما يسعدنا أننا كنا وما زلنا وسنبقى نتصرف من موقع المدافع وليس المعتدي"، وتابع القول: "كل قتالنا ونضالنا إنما كان وسيبقى من أجل السلام".

​وقال الأمير خالد بن سلمان، أمس الجمعة 4أكتوبر2019، إن "التهدئة التي أعلنت من اليمن من قبل الحوثيين تنظر لها المملكة بإيجابية، كون هذا ما تسعى له دوما، وتأمل أن تطبق بشكل فعلي.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 آذار/مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

أكدت جماعة الحوثيين في اليمن، أن تصريح نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، حول مبادرتها، مؤشر إيجابي يدعم السلام.

وقال نائب وزير الخارجية بحكومة الحوثيين حسين العزي، في تغريدة نشرها عبر "تويتر"، إن "‏ما عبر عنه الأمير خالد تجاه مبادرة صنعاء، مؤشر إيجابي، وإضافة لصوت السلام والعقل".

وأضاف العزي: "مما يسعدنا أننا كنا وما زلنا وسنبقى نتصرف من موقع المدافع وليس المعتدي"، وتابع القول: "كل قتالنا ونضالنا إنما كان وسيبقى من أجل السلام".

​وقال الأمير خالد بن سلمان، أمس الجمعة، إن "التهدئة التي أعلنت من اليمن من قبل الحوثيين تنظر لها المملكة بإيجابية، كون هذا ما تسعى له دوما، وتأمل أن تطبق بشكل فعلي.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 آذار/مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي