الحوثيون يعرضون الإفراج عن 350 سجيناً بينهم 3 سعوديين وعشرات الأطفال

2019-09-30 | منذ 5 شهر

الناطق العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع صنعاء - قالت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة لجماعة الحوثي اليمنية إن الحوثيين عرضوا، الإثنين 30 سبتمبر/أيلول 2019، الإفراج عن 350 أسيراً بينهم ثلاثة سعوديين تحت إشراف الأمم المتحدة.

ونقل التلفزيون تصريحات رئيس لجنة شؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، الذي قال إن الأفراد الذين سيتم إطلاق سراحهم ضمن المبادرة هم من المشمولين في الكشوف في إطار اتفاق تبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر/كانون الأول 2018.

وشدد المرتضى على أن «هذه المبادرة تثبت مصداقيتنا لتنفيذ اتفاق السويد»، داعياً «الطرف الآخر لاتخاذ خطوة مماثلة».

ولفت رئيس لجنة الأسرى إلى أن «هناك مئات الجثث في مسرح العمليات في الجانب الآخر، ونسقنا مع الصليب الأحمر لانتشالها وقدمنا كل التسهيلات لكن التحالف رفض ذلك».

وكشف المرتضى أن هناك عشرات الأطفال من الأسرى في عملية «نصر من الله» تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 16 عاماً.

الحوثيون يستعرضون «انتصاراتهم» على السعودية

عرضت جماعة «الحوثي» في اليمن، الأحد 29 سبتمبر/أيلول 2019، لقطات مصورة، قالت إنها للعملية التي شنتها ضد قوات سعودية في مدينة نجران الواقعة على الحدود بين اليمن والمملكة، في حين لم تعلّق الرياض بعدُ على ما ذكره الحوثيون.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، وبثته قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين، وقال المتحدث إن الهجوم أسفر عن سقوط 500 شخص بين قتيل وجريح في صفوف القوات السعودية، كما تحدَّث عن أَسر أكثر من ألفي جندي، وفق قوله.


وعرض المتحدث فيديو أظهر آليات عسكرية سعودية مُدمَّرة، كما عرض جثامين لقتلى، قال إنها تعود لمقاتلين في القوات السعودية.

وأشار المتحدث إلى أن قوات «الحوثي» سيطرت على 350 كم في محور نجران.
في عمليات نُفذت داخل التراب السعودي

والسبت 28 سبتمبر/أيلول، قال الحوثيون، في بيان، إنهم نفذوا عملية كبرى قرب الحدود مع نجران السعودية، وأسروا كثيراً من العسكريين، من بينهم «أعداد كبيرة من قادة وضباط وجنود الجيش السعودي».

وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في بيان، بـ «سقوط ثلاثة ألوية عسكرية وفصيل للقوات السعودية، وآلاف الأسرى، واغتنام مئات الآليات» خلال الهجوم، الذي قال إنه بدأ قبل 72 ساعة في محور نجران، بدعم من وحدات الطائرات المسيَّرة والصواريخ والدفاع الجوي التابعة للحركة.

ومن شأن هذه العملية أن تعرقل جهود الأمم المتحدة لخفض التوتر وتمهيد الطريق لمحادثات تستهدف إنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، وجعلت الملايين في هذا البلد الفقير على شفا مجاعة.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي