ما هو الفرق بين التقشير الكيميائي والتقشير بالحبيبات؟ وأيهما أفضل لبشرتك؟

2019-09-09 | منذ 1 أسبوع

 

عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة نسمع كثيراً عن التقشير الطبيعي والتقشير بالحبيبات والتقشير الكيميائي، لكن عليك التنبه سيدتي، فبعض أنواع التقشير قد لا تتناسب مع طبيعة بشرتك وبالتالي قد لا تعطي النتائج المرجوة.

لذا إليك شرحاً مبسطاً عن كل نوع من أنواع التقشير ومدى مناسبته لبشرتك بحسب ما أوردت مجلة Madmoizelle الفرنسية.

ما هو التقشير بالحبيبات؟

التقشير بحد ذاته فكرة رائعة، فهو يساهم في إزالة الخلايا الميتة التي يسبب وجودها العديد من مشاكل البشرة كحب الشباب مثلاً، لكن يجب أن تتوخي الحذر عند اختيار نوع التقشير الذي تحتاجه بشرتك حقاً.

طريقة التقشير الأكثر شيوعاً هي التقشير بالحبيبات، كل ما عليك فعله هو فرك الجلد باستخدام كريم أو معجون خاص يحتوي على حبيبات، قد تكون صغيرة أو كبيرة، وقد تكون خشنة أو ناعمة.

وغالباً ما تكون هذه الحبيبات مُستخَّرجة من البذور أو النويِّات الحجرية لثمار الفاكهة (مثل المشمش)، لكن يمكن أن تكون أيضاً حبيبات السكر أو الملح، أو حتى الزيت الصلب.

أي أنواع البشرة التي يناسبها التقشير بالحبيبات؟

تكمن المشكلة في المقشرات الفيزيائية مثل «الحبيبات» في أنها قد تكون قاسية على الجلد بسبب كونها عبارة عن جزئيات حادة جداً لا سيما تلك الحاوية على حبيبات من المكسرات أو نويِّات الفاكهة المجروشة.

ولهذا السبب، لا يُوصَى بهذا النوع من التقشير للبشرة الحساسة؛ وعوضاً عن ذلك الأفضل اللجوء للمقشر ذي الحبيبات الناعمة.

فبالتأكيد، ليس لأنكِ تمتلكين بشرة دهنية، فمن الضروري فركها بوحشية مهما كان الثمن! بل على العكس، إذا هاجمتها بالمقشر، فسيزيد إفرازها للدهون لتعويض الفاقد.

ولهذا فمهما كان نوع بشرتك، ينصح باللجوء دوماً للمقشر الذي يحتوي على حبيبات دائرية؛ مثل Gelée exfoliante visage من Cattier وPoudre exfoliante من Oh My Cream.

 

 

ما هو التقشير الكيميائي؟

على عكس النوع الفيزيائي، التقشير الكيميائي لا يشمل الفرك بالحبيبات لإزالة الجلد الميت، بل يشمل استخدام عوامل حمضية مما يسبب «تآكل» الخلايا الميتة على سطح الجلد.

فهذا النوع إذاً يشمل «التقشير» فعلاً وليس مجرد فرك للجلد.

ويمكن أن يتم باستخدام عوامل حمضية نشطة؛ مثل: حمض الجليكوليك أو السالسليك (حمض الألفاهيدروكسي AHA وحمض البيتاهيدروكسي BHA)، أو إنزيمات الفاكهة (التي تكون أيضاً حمضية مثل الأناناس أو البابايا).

قد تكون كلمة «حمض» مخيفة إلا أنه في الواقع نوع لطيف من التقشير.

إلى جانب أنَّ التقشير الكيميائي يساعد على استعادة البشرة إشراقتها، وتجديدها وإعادة التوزان لإفراز الدهون.

ويعمل أيضاً على تحسين ملمس البشرة وتخفيف الالتهابات.

أي أنواع البشرة يناسبها التقشير الكيميائي؟

ما يميز التقشير الكيميائي هو أنه يناسب جميع أنواع البشرة! فهو لا يتطلب أي احتكاك؛ وبالتالي فهو يناسب أكثر أنواع البشرة حساسية دون أن يسبب لها مشاكل.

لكن بعض الأشخاص لا يتحمَّلون أحماض الألفا هيدروكسي والبيتاهيدروكسي، مثل حمض الجليوكوليك، مهما كان نوع بشرتهم، وقد تسبب تهيج البشرة؛ إلا أنه مع الأسف لا توجد أية طريقة لمعرفة رد فعل البشرة تجاه هذه الحموض إلا بالتجربة.

ومن المعروف عموماً أن حمض الجليكوليك يصنع المعجزات مع ندوب البثور.

وعادةً ما يكون التقشير بإنزيمات الفاكهة أخف؛ لذا يمكنك البدء بهذا النوع ثم الانتقال إلى التقشير بالأحماض بعدها.

إلا أنه في أغلب الأوقات، تحتوي منتجات التقشير على النوعين معاً.

إذاً، ما هو نوع التقشير الذي يجب استخدامه؟

في نهاية الأمر، لكل شخص نوع التقشير المفضل لديه، فالبعض يرفض الحصول على التقشير الكيميائي لأنَّ الفكرة قد تبدو مخيفة.

إذ إنَّ تقشير وجهك بالحبيبات يمنحك جزءاً من السيطرة المُطمئِّنة، بينما إذا وضعتِ حمضاً على وجهك؛ فليس هناك ما يمكن فعله سوى الانتظار.

 

 

ومع ذلك، فقد تجد البشرة الدهنية والمليئة بالشوائب راحتها في التقشير الكيميائي أكثر من الفرك التقليدي بحبيبات المشمش.

وبالرغم من المخاوف المحيطة بالتقشير الكيميائي إلا أن أخصائيي التجميل يؤكدون أن نتائجه على المدى الطويل أكثر وضوحاً وفاعلية من التقشير بالحبيبات.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

مجلة العربي الأمريكي

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي

البوم الصور