حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

حفيد تشرشل: جونسون لا يشبه جدي إطلاقاً

2019-09-07

لندن - لا يرى حفيد ونستون تشرشل، زعيم بريطانيا إبان الحرب العالمية، أي تشابه بين جده المرموق ورئيس الوزراء الحالي، بوريس جونسون.

وقال سير نيكولاس سومز في حوار نشرته صحيفة “ذا تايمز”، اليوم السبت: “بوريس جونسون لا يشبه على الإطلاق ونستون تشرشل. ولا أعتقد أن أحدا وصف بوريس بالدبلوماسي أو رجل دولة”.

وأضاف سومز: “ونستون تشرشل كان هكذا بسبب الخبرات التي مر بها في حياته. أما خبرة بوريس جونسون في الحياة، فهي قول الأكاذيب بشأن الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ثم أصبح رئيسا للوزراء”.

وقال السياسي المخضرم: “إنه لا يحب مجلس العموم. إنه منخرط في هوسه بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، يخرجنا باتفاق أو بدونه”.

وكان بوريس جونسون ألف كتابا عن تشرشل، و زعم أنه يريد أن يكون مثله.

 

مشرعون يستعدون للجوء للقضاء لفرض تأجيل البريكست

 

من جهة أخرى، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية اليوم السبت أن مشرعين بريطانيين، بينهم أعضاء طردوا قبل أيام من حزب المحافظين، يستعدون لاتخاذ إجراء قانوني في حالة رفض رئيس الوزراء بوريس جونسون محاولات تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست).

يأتي ذلك بعد يوم من موافقة مجلس اللوردات على مشروع قانون طرحته المعارضة ويفرض على جونسون أن يطلب من الاتحاد الأوروبي تأجيل خروج البلاد من الاتحاد للحيلولة دون الخروج بغير اتفاق في 31 أكتوبر/تشرين الأول.

ومن المتوقع أن تصادق الملكة إليزابيث الثانية على مشروع القانون يوم الإثنين ليصير ساريا.

وتولى جونسون السلطة في يوليو/تموز بعد استقالة تيريزا ماي في أعقاب فشل ثلاث محاولات للحصول على موافقة البرلمان على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

وكان جونسون واحدا من الذين تزعموا حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء الذي أجري بشأن هذه المسألة في عام 2016.

ويقول رئيس الوزراء الجديد إنه يرغب في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول سواء بالتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد أو بدون اتفاق.

وقال جونسون إنه لا ينوي طلب تأجيل الخروج ويفضل “الموت على الاستسلام” فيما يتعلق بطلب إرجاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، في حين نقلت صحيفة ديلي تليغراف،السبت، عنه القول إنه ملتزم “نظريا” فقط بالتشريع الجديد.

ولم يصدر أي تعليق بعد من الحكومة على تقرير هيئة الإذاعة البريطانية الذي جاء فيه أن أعضاء بالبرلمان شكلوا فريقا قانونيا ومستعدون للجوء إلى القضاء لتطبيق التشريع في حالة الضرورة.

ويقول جونسون إن إجراء انتخابات جديدة هو الحل الوحيد لإنهاء معضلة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو يرغب في إجراء تلك الانتخابات في 15 أكتوبر/تشرين الأول، بما يتيح له الحصول على تفويض جديد قبل أسبوعين من موعد الخروج من الاتحاد.

وإجراء انتخابات جديدة يتطلب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، لكن أحزاب المعارضة بما فيها حزب العمال تقول إنها ستصوت ضد هذا الأمر أو تمتنع عن التصويت، إلى حين سريان القانون الذي يجبر جونسون على طلب تأجيل خروج البلاد من الاتحاد.

ولم يتمكن جونسون من الحصول على الدعم الكافي في تصويت أجري يوم الأربعاء على الدعوة لانتخابات جديدة، ومن المقرر إجراء تصويت آخر يوم الإثنين.

احتجاج في وسط برلين

وفي وسط برلين، احتشد عشرات من المتظاهرين ينتمون لجماعة (أوقفوا الانقلاب) في وسط العاصمة الألمانية، السبت، احتجاجا على احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.

وقال المحتجون الذين جمعوا توقيعات على عريضة إنهم يريدون الدفاع عن الديمقراطية في بريطانيا بعد أن أمر رئيس وزرائها بوريس جونسون بتعليق عمل البرلمان لمدة خمسة أسابيع قبل الموعد النهائي المحدد للانسحاب في 31 أكتوبر/تشرين الأول.

وجاء في العريضة التي يجمع المحتجون توقيعات عليها: “هذا التعليق المحسوب للبرلمان تهديد للديمقراطية في بريطانيا؛ إذ يثير أزمة دستورية في وقت يشهد فيه أزمة وطنية”.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي