سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

دكتوراه فخرية للملكة رانيا العبدالله من جامعة سابينزا الإيطالية

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2015-12-16 | منذ 4 سنة

 روما - خلال زيارة الملك عبدالله الثاني إلى إيطاليا، تسلمت الملكة رانيا العبدالله الاثنين في روما شهادة الدكتوراه الفخرية في “علم التنمية والتعاون الدولي” من جامعة سابينزا التي تعتبر من أعرق الجامعات في أوروبا، وذلك لجهودها في تشجيع الحوار ومحاربة الإرهاب والأفكار الظلامية.

عقيلة الملك الأردني عبرت خلال مراسم حفل تسلمها الشهادة عن امتنانها لهذا التكريم الذي يقدم من جامعة عريقة وغنية بالعلوم والمعارف والمساهمات، وربطت محتوى حديثها بروح شعار الجامعة وهو “المستقبل مر من هنا”.
 
وقالت أمام العشرات من خريجي وطلاب وأساتذة الجامعة وقادة الفكر والقطاعات التربوية في إيطاليا إن “الحكمة لا تأتي فقط من الذكريات المرتبطة بالمعارف والتجارب السابقة، ولكن من المسؤولية تجاه المستقبل أيضا، لأن ماضينا يلهم مستقبلنا”.
 
وترى الملكة أن العالم يحتاج الآن للحكمة الجماعية، و”نحتاج إلى مؤسسات مثل هذه الجامعة، وإلى شباب ديناميكيين أكثر من أي وقت مضى، لأن ماضينا يتعرض في بعض المناطق للتدمير”.
 
وأضافت “أنا أتحدث عن تفشي الإرهاب الذي لا دين له وهدفه الأساسي تدمير العالم المتحضر. وذلك ما رأيناه مؤخرا في العديد من الدول والأماكن”.
 
واشتملت مراسم منح الدكتوراه على كلمات لكل من وزيرة التربية والجامعات والأبحاث الإيطالية ستيفانيا جيانيني ورئيس الجامعة يوجينيو جوديو، أكدا فيها على الدور الهام الذي تلعبه الملكة رانيا العبدالله في تقريب وجهات النظر وحوار الثقافات واهتمامها بالتعليم على المستوى الإقليمي والعالمي، مشيدين بجهودها وإطلاقها العديد من المبادرات والأنشطة التي كانت لها بصمات على المستوى الدولي.
 
ومن بين الحاصلين على الدكتوراه الفخرية من هذه الجامعة الأوروبية العريقة الرئيس البوليفي ايفو موراليس، والبابا يوحنا بولص الثاني، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما.
 
جدير بالذكر أن جامعة سابينزا تأسست في 1303 وتعد أقدم جامعة في مدينة روما، ويدرس فيها أكثر من 120 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم، ومن بين خريجي الجامعة صاحبة نظرية المونتيسوري في التعليم ماريا مونتيسوري، ورئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، وممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني.


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي