
القاهرة- أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رفض مصر القاطع لأي محاولة للمساس بسيادة الكويت أو تهديد أمنها، مجددًا إدانة القاهرة للضربات التي تعرضت لها الدول الخليجية.
وخلال اتصال هاتفي مع أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وصف السيسي، هذه الهجمات، بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إن الرئيس السيسي شدد خلال الاتصال على تضامن مصر الكامل مع الكويت، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها.
وأضاف أن الرئيس أشاد بقيادة أمير الكويت في إدارة التطورات الإقليمية، وبحرصه على تجنب التصعيد، مؤكدًا أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، في ظل الجهود التي تبذلها القاهرة لاحتواء التوترات الإقليمية وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية.
من جانبه، ثمّن أمير دولة الكويت موقف مصر الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.
كما أعرب الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن تقديره لمساندة مصر لبلاده في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به القاهرة لاحتواء التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري، أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران، ليلة 18 يونيو/ حزيران الماضي، "لم يعد ساريًا"، وفق تعبيره.
ومنذ 8 يوليو الجاري، يشنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ويردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، على حد قوله. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.