لوس انجلوس - توفيت الممثلة الأميركية الكوميدية جون ريفرز عن عمر يناهز الثمانين عاماً وهي محاطة بأسرتها والمقربين منها حسب ما ذكرته إبنتها.
وكانت ريفرز قد أصيبت بتوقف فى القلب والتنفس خلال جراحة بالمنظار قبل أسابيع ما استلزم نقلها إلى مستشفى.
واشتهرت الممثلة بأعمال عديدة، كما كان الجمهور ينتظرها في برنامج الـ Fashion Police الذي تعلّق فيه على ملابس النجوم في المناسبات والمهرجانات.
لكن ريفرز أثارت غضب العرب قبل وفاتها مما جعل الغالبية العظمى لا تترحم عليها بسبب مواقفها المؤيدة لإسرائيل والمناهضة للعرب وتحديداً فلسطين، وكانت قد تمنّت الموت لكل العرب لكن شاء الله أن تموت بعد فترة قصيرة من هذا التصريح.
وهو ما يعيد إلى الأذهان وفاة عزة سامي نائبة رئيس تحرير الأهرام، في الاربعاء 24 من يوليو الماضي بالقاهرة إثر أزمة قلبية بعد ضجة كبيرة إثر تدوينة لها على تويتر قالت فيها “كتر خيرك يا نتنياهو، ربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس أس الفساد والخيانة والعمالة الإخوانية“ وذلك تعليقا على الأحداث التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية من قصف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني”.
ولم تكتف عزة سامي بذلك، بل كل مقالاتها كانت تحريضا على حماس، واعتبارها عدوا لدودا ،كونها تابعة للإخوان المسلمين.
وهو ما دفع عددا من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى القول بأن دعوات المظلومين في غزة أصابتها.