سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

بريطانيا تودع حاناتها

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2014-08-12 | منذ 5 سنة

 لندن – تصاعدت حدة اغلاق الحانات في بريطانيا ووصلت الى 31 حانة تغلق أبوابها كل الاسبوع، وهو ما انعكس على الضواحي خارج المدن، والتي اغلقت فيها 3 بالمئة من الحانات خلال الستة اشهر الاخيرة.

 
ودعا نشطاء الى تغيير عاجل في القانون يجعل من الصعب على الحانات ان تغلق او تغير انشطتها الى متاجر.
 
وقالت مجموعة "كامرا" لصناعة البيرة ان معدل اغلاق الحانات وصل الى قمته بين شهري يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران عام 2009 عندما وصل الى ان 52 حانة توقفت عن مزاولة النشاط في كل اسبوع، وهو ما انخفض بالعدد الاجمالي للحانات في بريطانيا حتى وصل الان الى 54 الف و490 حانة فقط.
 
ومع انطلاق مهرجان البيرة في بريطانيا، الذي تنظمه مجموعة "كامرا" كل عام، دعت المجموعة الى اطلاق حملة لتبني خطة لانقاذ الحانات في البلاد قبل اغلاقها او تحولها الى مزاولة انشطة اخرى.
 
وتستطيع الحانات في بريطانيا الان التحول الى مزاولة العديد من الانشطة دون الحاجة الى الحصول على تصريح حكومي بذلك. وتقول "كامرا" انه في معظم الحالات التي قام بها ملاك الحانات بالتحول الى أي نشاط اخر لم تتمكن السلطات المحلية من فعل أي شىء تجاه ذلك.
 
وقال توم ستينر، مدير الاتصال والعلاقات العامة في مجموعة "كامرا"، أنه "تم ترك الحانات لتكون عرضة للثغرات التشريعية في القانون البريطاني، اذ ان الحانات باتت هدفا لهؤلاء الذين يسعون الى استغلال غياب التخطيط السليم من قبل الحكومة".
 
وأضاف "انه انحراف تام ان يتمكن المتعهدين من اغلاق او تحويل حانة الى متجر او الى مزاولة أي نشاط اخر دون الحاجة الى الحصول على اذن من قبل السلطات لفعل ذلك. من الخطأ ان نترك السلطات المحلية دون القدرة على التدخل عندما تصبح حانة معروفة عرضة للاغلاق او التحول الى تيسكو (احد اشهر المتاجر في بريطانيا)".
 
ودعت "كامرا" رواد المهرجان، الذين وصل عددهم الى قرابة 55 الف شخص، الى الضغط على أعضاء البرلمان من اجل تغيير القانون. وتأمل الشركة من خلال هذه الخطوة الى نجاح حملتها على غرار الحملة التي اطلقتها في وقت سابق ودعت فيها الى خفض نسبة الزيادة في الضرائب على المشروبات الكحلية، التي كانت قد وصلت الى 2 بالمئة.
 
وضغطت "كامرا"، بالتعاون مع 900 شركة اخرى لصناعة المشروبات الكحلية، من خلال المهرجان، الذي يستمر طوال اسبوع، على السياسيين، ووقع 50 نائبا في البرلمان بالفعل على وثيقة لـ"سد الثغرات في خطط الحكومة".
 
وقال ستيفين لانغدون، احد السكان المحليين الذي باتت الحانة المحلية التي تقع في الحي الذي يعيش فيه في مدينة ريدينغ عرضة للتحول الى "تيسكو"، أنه "اكتشفنا منذ اسبوعين ان الحانة التي اعتدنا عليها لوقت طويل في الحي ستغلق ابوابها".
 
وأضاف "عندما علمت ان تيسكو متورطة في الامر اعتقدت لأول وهلة انها ستغوص في سلسلة من التصاريح والاجراءات القانونية المعقدة، لكني اصبت بصدمة عندما ادركت انه لا توجد شروط لعمل ذلك على الاطلاق".
 
وتقول "كامرا" ان الحانات توفر أكثر من مليون فرصة عمل في بريطانيا، وان كل واحدة منها تضخ 80 الف جنيه استرليني في الاقتصاد المحلي كل عام.


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي