سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

'عيشي بلادي' : شباب إماراتيون يجسدون النشيد الوطني بالصوت والصورة

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-11-27 | منذ 6 سنة

 أبوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - رضاب فيصل - احتفالاً بالعيد الثاني والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة يوم توحّدت تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العاصمة أبوظبي، قدّم مجتمع المختبر الإبداعي روحاً جديدةً للنشيد الوطني الخاص بالدولة بعنوان "عيشي بلادي"، كتعبيرٍ خاص من أعضائه عن إيمانهم الشديد بكلماته التي تحيي الاتحاد وتتناسب مع كل أشكال وأنواع التطور الذي يعيشونه. فجاء النشيد على شكل فيديو تمّ اختيار وقائع مشاهده من وحي الفكرة والمناسبة.

 
الكلمات والمفردات ذاتها تصطف في النسق ذاته من العبارات، إلا أن الاختلاف يكمن في توزيع اللحن، حيث بات اللحن هنا شاعرياً عاطفياً يفيض بالمحبة والفرح وينتقل بالمشاهد والمستمع إلى تخيلات الصورة المعروضة أكثر من كونه حماسياً خطابياً كما هو النشيد الأساسي الذي يتردد يومياً ربما على ألسنة طلبة المدارس وفي الساحات العامة وقت الاحتفالات الوطنية.
 
مشاهد الفيديو تحيل إلى ماضي الإمارات وحاضرها ومستقبلها، كدولة بدأت معتمدةً على مواردها الوطنية من أجل تطوير وتحسين سبل خدماتها لمواطنٍ أكثر أمناً وراحةً وكرامةً. وفعلاً فقد وصلت إلى ما هي عليه اليوم كنموذجٍ للدول المتطورة التي يتعايش على أرضها كل الجنسيات العالمية بألوانها المختلفة وبتقاليدها وأعراقها وأديانها المتنوعة، دون أن يكون هذا التعايش مشكلةً يعيق تطورها، بل هو صفة من صفاتها الإيجابية التي ساعدتها في أن تكون دولة لها هويتها الوطنية الخاصة وتشكّل ملاذاً آمناً أو بيئةً مناسبةً لخليط من البشر يكاد يفوق الـ 200 جنسية.
 
مدة الفيديو دقيقتان ونصف يبدأ بلقطات متفرقة من أماكن مختلفة من كل الإمارات، حيث نجد النساء الإماراتيات يرتدين البرقع الخليجي والذي أصبح أحد رموز التراث القديم، كذلك فإن المساجد القديمة البناء تتكرر في لقطات متتالية سريعة إلى جانب العلم الإماراتي على أحد أسطحة المباني، الرجل ابن الإمارات بلباسه التقليدي، أطفال يرسمون علم البلاد على وجوههم، مولود جديد كإشارة إلى استمرارية الحياة والأمل والرعاية في الإمارات وكإشارة أيضاً إلى بدايتها في الزمن الماضي.
 
ثمة إشارات أخرى كثيرة ومتميزة تدل على الحياة الإماراتية بكافة تفاصيلها، مثل مشاهد الغوص بحثاً عن اللؤلؤ والاعتزاز والتشبث بالعادات والتقاليد التي تأتي الضيافة في مقدمتها ورياضة الصيد بالصقور.
مشاركة المرأة الإماراتية الرجل في كل نواحي الحياة نقطة مهمة تمّ التركيز عليها في فيديو النشيد الوطني، إذ اجتمعت مشاهد عديدة تجسّد المرأة دور البطولة فيها، لإثبات كيف تتمكن من إدارة الشركات والمصانع والمختبرات في الوقت الذي تمارس فيه وظيفتها الأساسية والطبيعية بإنجاب أطفال مواطنين وتربيتهم على حب الوطن وقواعد المواطنة الصحيحة، ليصبحوا أفراداً فاعلين ومؤسسين في مستقبل الدولة.
 
في الفيديو وبينما النشيد الوطني يتردد أغنيةً، صور من تاريخ الدولة جنباً إلى جنب مع الصور الشاهدة على حضارتها ومعاصرتها لشتى أنواع وأشكال التطور العمراني والإنساني والخدماتي والتعليمي... فالإمارات واحدة من الدول التي وعلى الرغم مما وصلت إليه من حداثة تكنولوجية وعمرانية تضاهي أكثر دول العالم قوةً وتقدماً، نجد أبناءها مصرين على العودة إلى التراث والماضي للتعلم والممارسة ثقةً منهم بأن من ليس له ماضٍ ليس له حاضر.
 
تمّ عرض فيديو "عيشي بلادي" لأول مرة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني على قنوات أبوظبي للإعلام الذي تمّ إنجازه بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومع نخبة من المبدعين الإماراتيين من بينهم مخرج العمل علي مصطفى.
 
وكان المختبر الإبداعي قد فتح الباب لجميع أعضائه من مصممي الجرافيك لتصميم غلاف أسطوانة الأغنية، قد قامت اليازية القبيسي وشروق بلال خليل وهما متدربتين في جامعة زايد، بتصميم شعار وهوية غلاف الفيديو.


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي