سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

'أبوظبي للصيد والفروسية' يسدل الستار على فعاليات 2013 ويستعد لـ 2014

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-09-08 | منذ 6 سنة
المعرض حضي بإقبال كبير من السياح الاجانب - اسفل

 أبوظبي ـ شهد المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2013) رقماً قياسياً على صعيد الإقبال الجماهيري على مدى 11 عاماً منذ انطلاقته الأولى في عام 2003 ولغاية الدورة الأخيرة الـ 11 التي اختتمت مساء أمس السبت في العاصمة الإماراتية، حيث حظيت فعاليات المعرض باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، فضلا عن الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والأجانب، ولوحظ الإقبال الكبير من قبل الأسر وكافة الشرائح العمرية، حيث أصبح المعرض مهرجانا جماهيريا عائليا يهم ويناسب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، والذين يجدون في ما يقدمه معرض الصيد والفروسية فرصة نادرة للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل.

 
وقد بلغ عدد زوار المعرض على مدى أيامه الأربعة من 4 ولغاية 7 سبتمبر /أيلول الجاري 118994 زائراً وهو أعلى عدد من الزوار يستقطب المعرض في تاريخه، مقابل 111298 زائراً في دورة (أبوظبي 2012)، وحوالي 95 ألف زائر في دورة (أبوظبي 2011).
 
وشهد اليوم الأول من المعرض 26959 زائراً، فيما شهد اليوم الثاني 29723 زائر، أما اليوم الثالث (الجمعة) فقد شهد أعلى نسبة إقبال جماهيري مع 32540 زائراً، واختتم الحدث السبت بإقبال 29772 زائراً، علماً بأن المعرض كان يفتح أبوابه يومياً من 11 صباحاً ولغاية العاشرة ليلاً بشكل متواصل.
 
أقيم المعرض تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات وشركة "إنفورما" للمعارض، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وبدعم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ومهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، ومجلس أبوظبي الرياضي، وشريك قطاع أسلحة الصيد "توازن".
 
وشهدت الدورة الـ (11) من المعرض الدولي للصيد والفروسية تغطية إعلامية مكثفة من قبل مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، حيث يتبوأ معرض أبوظبي مكانة متقدمة في طليعة معارض الصيد على مستوى العالم من حيث عدد الزوار، كما ويلعب دوراً هاماً في استقطاب الزوار والسياح من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم عموماً.
وحظيت الدورة الأخيرة من المعرض بمشاركة 40 دولة ممثلة بما يزيد عن 600 عارض وشركة احتضنتهم العاصمة الإماراتية أبوظبي على مساحة تجاوزت الـ 39 ألف مترمربع، هي كذلك المساحة الأكبر في تاريخ المعرض الذي يجمع ما بين أصالة التراث القديم وأحدث ما تقدمه تكنولوجيا اليوم، ويواصل مسيرته الناجحة في الترويج لتراث وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستقطاب العارضين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
 
وأشار رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي، إلى أنّ الإقبال الكبير على المعرض سواء على صعيد المشاركة، أو على صعيد الزيارة اليومية من قبل الجمهور يوضح وبشكل جلي تعطش الناس وحاجتهم إلى كل ما يربطهم بماضيهم، ويعبر عن أصالتهم وعاداتهم الموروثة.
 
وأكد أن نجاح أبوظبي في إطلاق العديد من أهم المهرجانات التراثية إنما يأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي تحظى به هذه الفعاليات وفي طليعتها معرض الصيد، من قبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ودعمه اللامحدود لمشاريع صون التراث، ومن قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لرعايته لكافة جهود صون التراث العريق والمحافظة على تقاليدنا الأصيلة، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء الموروث الشعبي والمحافظة على رموز التراث العربي الأصيل التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم.
 
كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير للدعم الدائم لجهود صون التراث الثقافي من قبل الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتوجيهاته الدائمة لتطوير تلك الفعاليات بما يحقق الأهداف التي أطلقت من أجلها.
 
وأشاد المزروعي بالمتابعة الإعلامية المميزة من قبل وسائل الإعلام المحلية على وجه الخصوص، والتي كانت خير شريك في تحقيق النجاح الكبير للمعرض، وفي إبراز رسالته التراثية الثقافية، والصورة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات كراعية للتراث الثقافي والصيد المستدام والبيئة.
 
من جهته أكد عبدالله القبيسي عضو اللجنة المنظمة ومدير المعرض أنّ هذا الحدث المميز قد اكتسب خلال دوراته الماضية شهرة عالمية، حتى بات وجهة لكل منتجي معدات الصيد والفروسية ومتعلقاتهما، وأصبح منافساً لأهم معارض العالم في هذا المجال، وذلك عبر فعالياته العديدة وأنشطته المتميزة. وبات يشكل ملتقى لدعاة المحافظة على البيئة ولهواة الصيد وللشعراء والفنانين، مما يمنحه السمة الإقليمية والعالمية المتميزة في تعميق الوعي بالصيد المُستدام، وصون هذا الإرث التاريخي بكلّ خصائصه وفضائله وقيمه.
 
وكشف أنّ الدورة الـ (12) من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014) سوف تُقام خلال الفترة من 3 ولغاية 6 سبتمبر/أيلول 2014، متوقعاً المزيد من النجاح للدورة القادمة عبر استقطاب المزيد من الشركات والجمهور، من خلال الاستعدادات التي تبدأ عادة فور انتهاء الدورة السابقة.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي