ثقافات الشعوبمجتمع عجائب وغرائبجريمةمشاهيرحوادث

جناح 'أبوظبي للسياحة والثقافة' يستعيد حياة الأجداد ويحيي فنونهم

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-09-01
تراث الإمارات العريق يجذب السواح من جميع أنحاء العالم

 أبوظبي - تشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بجناح مميز في الدورة العاشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2013) التي تقام تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وذلك خلال الفترة: 4 – 7 سبتمبر/أيلول الحالي.

 
ويحاكي جناح الهيئة المقام على مساحة 1,500 متر مربع، حياة الأجداد القديمة وتقاليدهم وفنونهم العريقة، بدءًا من السوق الشعبي الذي يعد المركز النابض بالحياة في المدن القديمة، حيث يتجاوز وظيفته التجارية إلى أغراض اجتماعية ففيه يلتقي الأهالي و يتبادلون الزيارات والأخبار، ويعكس السوق قيم الترابط الاجتماعي التي كانت سائدة وسط الحي التقليدي. لذلك صمم سوق مصغر على النمط القديم بدكاكين صغيرة، تباع فيها منتجات من الحرف التقليدية من إنتاج عدد من المشاريع التي تدعم الصناعات الحرفية والتراثية بما فيها منتجات العسل والحلويات التقليدية.
 
كما يضم جناح الهيئة مقهى شعبي مبني من سعف النخيل على الطريقة التقليدية، وسيتمكن الزوار من التمتع بأصول الضيافة المحلية التي يتميز بها الإماراتيون منذ القدم، عبر تقديم أصناف من الأطعمة الشعبية الشهيرة بدءً من القهوة العربية والتمر والشاي وغيرها.
 
أما مجلس كبار الزوار فهو مؤثث بطريقة تقليدية ومزين ببعض المنتجات والمشغولات اليدوية التقليدية التي تدلل على عراقة وأصالة الضيافة في الثقافة الإماراتية.
 
وقال سعيد حمد الكعبي مدير قسم الحرف والمنتجات التقليدية بادارة التراث المعنوي في الهيئة "يعكس جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في المعرض الدولي للصيد والفروسية عناصر فريدة من تراث الإمارات العريق، وهي نقطة جذب مهمة لزوار المعرض الذي يستقطب اهتمام السياح في المنطقة، وقد عملنا على تقديم صورة بانورامية حية لطبيعة الحياة التقليدية الغنية بالفنون الحرفية والفلكلورية، ومن بيئاتها المتنوعة بين حياة البر وحياة البحر؛ وهي بمثابة كنوز تعمل الهيئة على الحفاظ عليها وتطويرها واتاحتها للأجيال القادمة"
 
وأشار الكعبي إلى تقديم مشاهد حية من الحياة البحرية كما كانت في ركن يستعيد تفاصيل البيئة البحرية، حيث يقدم البحارة أهازيج الغوص الفلكلورية التي ابتدعها غواصو اللؤلؤ القدامى في رحلاتهم البحرية الطويلة التي كانوا يخوضونها بحثا عن الرزق، بينما يقوم صيادو السمك بصنع شباك الصيد والقراقير أمام الزوار مباشرة.
 
وفي ركن الحرف التقليدية تقوم مجموعة من السيدات بتنفيذ أعمال يدوية تقليدية أمام الجمهور، بما في ذلك منتجات الخوص (سعف النخيل المجفف) وأعمال التلي وغزل السدو ونقوش الحناء.
 
كما يقوم مجموعة من الصقارين بعرض مجموعة متنوعة من الصقور المعروفة في الإمارات والتي تستخدم في الصيد، وتعرض معها الأدوات التي تتعلق بفنون الصيد بالطيور الجارحة باعتبارها رياضة قديمة في المنطقة.
 
بالإضافة إلى ذلك يضم جناح الهيئة بيت الشعر و الخيمة العربية وهي النمط التقليدي للبيوت التي كانت معروفة في الإمارات قديماً، وتتميز ببساطتها وألوانها المميزة. ولم ينس المنظمون حضيرة إعداد القهوة العربية التي تكون ملحقة عادة بالخيمة، وهي المكان الذي تحضر فيه القهوة بمراحلها المختلفة.
 
وفي بادرة لاستعادة التقاليد التي تتعلق بإعداد القهوة العربية، والتي تعد رمزا أصيلا للضيافة والكرم في الثقافة العربية، تواصل الهيئة تنظيم مسابقة اعداد القهوة العربية بهدف نقل خبراتها إلى الجيل الجديد. وقد قسمت المسابقة إلى أربع فئات؛ الأولى للناشئة تحت سن 20 عاما، والثانية لمتوسطي العمر من 20 -50 سنة، والثالثة لكبار السن فوق ال 50 عاماً، والفئة الرابعة للنساء.
 
وسيتطلب من كل متسابق أن يقدم القهوة العربية على أصولها بدءً من تحميص حبوبها وطحنها وطبخها، وسيقوم خبراء بتقييم كل متسابق وفق جودة الطعم وخطوات الإعداد.
 
ومن المتوقع ان تجذب ساحة الأنشطة المفتوحة في الجناح زوار المعرض وخاصة في الفترة المسائية، حيث ستقدم فرق الفنون الشعبية عروض فلكلورية حية تستعيد فنون العيالة والحربية واليولة.
 










كاريكاتير

إستطلاعات الرأي