سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

الرياضيين الخمسة “الاتعس″ و”الأسعد” بخروج مبارك من السجن

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-08-23 | منذ 6 سنة

 القاهرة ـ خروج الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من السجن بعدما، قضى ما يقرب من عامين ونصف، على ذمة قضايا مختلفة من بينها قتل المتظاهرين السلميين، واستغلال النفوذ والكسب غير المشروع، لاقى ردود فعل مختلفة بما في ذلك في الوسط الكروي، ففي الوسط الرياضي والكروي بالذات لمبارك عشاق كُثر، كانوا الأكثر سعادة بقرار خروجه من السجن الذي كان كالصاعقة لثوار 25 كانون الثاني (يناير).

 
وحسب موقع “يوروسبورت مصرية” فالأكثر تعاسة بخروج مبارك هم:
 
اولا محمد أبو تريكة، لاعب نادي الأهلي الذي انضم لميدان التحرير في آخر أيام ثورة 25 يناير، انتماؤه للتيار الإسلامي يجعل من خروج مبارك خبرا سيئا بالنسبة له.
 
والثاني هو إسلام عوض، لاعب نادي الزمالك، أول لاعب كرة قدم مصري ينضم لثوار 25 يناير، بالتأكيد يشعر أن عدم خروجه كان أفضل بعدما تم الإفرح عن الرئيس الذي خرج لإسقاطه.
 
ثالث التعساء هو أحمد الميرغني، لاعب الزمالك السابق، وصور العماني الحالي، خرج في كل موجات الثورة الأولى، ولأنه ليس نجما لم تركز عليه وسائل الإعلام.
 
الرابع هو محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي إنبي، شارك في ثورة 25 يناير، وطالب بتطهير كرة القدم المصرية من ذيول مبارك في الأندية والاتحادات، ولم يستمع له أحد.
 
وآخر التعساء فهو نادر السيد، حصل على كل الأضواء، فكان الأبرز بين لاعبي كرة القدم المصرية في ميدان التحرير، نادر صعد عقب ثورة يناير لعنان السماء، ثم أفل نجمه فجأة بعدما خسر انتخابات مجلس الشعب التي خاضها على قائمة حزب الوسط المنتمي للتيار الإسلامي.
 
اما الأكثر سعادة بخروج مبارك فهم:
 
الاولى يارا نعوم، زوجة عماد متعب مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التي لا تخفي حبها للرئيس الأسبق، وسبق أن هنأته بعيد ميلاده عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك وقتما كان سجينا.
 
والثاني هو محمد زيدان، لاعب بروسيا دوتموند السابق، الذي قبل يد مبارك اثناء استقباله لمنتخب مصر عام 2010، وسبق وزار علاء وجمال نجلي الرئيس المخلوع بالسجن.
 
ثالث السعداء هو مصطفى يونس، نجم النادي الأهلي السابق، الذي يعتبر أن ثورة 25 يناير كانت وبالا على الشعب المصري، ويؤكد أن مبارك زعيما وقائدا لا يستحق ما حدث له على الاطلاق.
 
والسعيد الرابع هو عصام الحضري، حارس مرمى المريخ السوداني، يعشق مبارك، ويؤكد أن أيامه هي الأفضل في تاريخ مصر، وسبق وتمنى الإفراج عنه لكبر سنه، وهو لا يخفي ذلك.
 
الخامس هو حسن شحاتة، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، قضى أجمل سنوات عمره كمدرب في وجود مبارك، فالعلاقة بينهما كانت رائعة، وهو من خرج في مظاهرات لدعمه إبان ثورة 25 يناير بميدان مصطفى محمود.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي