واشنطن - بعد أن تعرضت للكثير من النقد للطرق التي تختار فيها المغنية الأميركية ليدي غاغا ملابسها، تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي اغنية بتوقيعها تحمل اسم "البرقع" وهو اللباس الذي ارتدته سابقاً في مكان عام.
وأدى إرتداء غاغا للنقاب في عرض أزياء للمصمم فيليب ترايسي في وقت سابق في لندن إلى شعور بعض المسلمين بالإهانة، وافاد مصدر لصحيفة "شيكاغو صن تايمز" ان إرتداء غاغا للبرقع إهانة للإسلام والمسلمين".
وغاغا معروفة بأسلوبها الخارج عن المألوف والمثير للجدل وكانت بدايتها الفنية في عام 2006، حيث غنّت غاغا في نوادي مدينة نيويورك، وفي الوقت نفسه كانت تكتب الأغاني لبعض المغنيين مثل بريتني سبيرز.
ومن أسباب نجاح ليدي غاغا في بداية مشوارها الفني، أن جمهورها يعتبرها رمزًا لمثليي الجنس.
وكانت الفنانة المثيرة للجدل أطلقت حملة شرسة ضد سياسة الجيش الأمريكي في رفض كل من يتقدم للخدمة من مثليي الجنس والسحاقيات ومزدوجي الميول الجنسية ومتحولي الجنس.
وتثير البومات غاغا حفيظة الكثيرين في الغرب، خاصة وأنها تستخدم رموز الديانة المسيحية بشكل غير تقليدي اعتبره البعض نوعا من ازدراء الأديان.
والاغنية المسربة لغاغا تداولتها مواقع الكترونية بعنوان "برقع" التي لم يتضح الهدف منها بعد إلا أنها جاءت مليئة بالإيحاءات الجنسية مما قد يعد استفزازا للشعوب الإسلامية.
واعتبر متتبعون للشأن الفني ان ردة فعل المسلمين حول العالم قد تكون قوية، خصوصا إذا ما تم تصوير الاغنية في فيديو ساخن.
ومن كلمات أغنية البرقع، كما تداولتها مواقع الانترنت
"أنا لست عبدا متجولاً أنا امرأة لدي خياراتي... خماري خلق لحماية روعة وجهي
كنت تريد أن يتوهم لي السبب – المرأة خلقت لتحب".
وتستمر المغنية الأميركية ليدي غاغا بإطلالاتها الغريبة، وكان اخرها رسم ألوان قوس قزح على وجهها عند الخروج للترويج لاحد اغانيها التي أطلقتها قبل الموعد المحدد بعد تسريبها على الإنترنت.
وذكر موقع "يو إس ماغازين" الأميركي أن ليدي غاغا خرجت في لوس أنجليس وهي أشبه بعمل فني خلال الترويج لأغتيتها "تصفيق".
وأوضح أنها ارتدت زيين مختلفين باللون الأسود ورسمت على وجها ألوان قوس قزح.