
أنقرة - نظمت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأربعاء، مسيرة شارك فيها آلاف الأتراك على جسر "شهداء 15 تموز" (البوسفور)، لإحياء ذكرى شهداء محاولة الانقلاب الفاشلة، والذكرى العاشرة لـ"يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية".
وانطلقت المسيرة عند الساعة العاشرة صباحا من محطة زينجيرليكويو على الجانب الأوروبي من الجسر، الذي يعد أحد أبرز الرموز المرتبطة بمقاومة محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.
وسار آلاف المشاركين، وهم يحملون الأعلام التركية، على امتداد المسار البالغ طوله نحو أربعة كيلومترات فوق الجسر.
واختتمت المسيرة عند نصب شهداء 15 تموز، الواقع في الطرف الآسيوي من الجسر.
وشارك في الفعالية وزير الشباب والرياضة عثمان أشقين باك، ونائب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فرحات بيرينتشي، ووالي إسطنبول داود غول، إلى جانب عدد من المسؤولين.
كما أُقيم سباق "الديمقراطية وإحياء ذكرى شهداء 15 تموز" بإشراف الاتحاد التركي لألعاب القوى.
وانطلق السباق من المدخل الأوروبي للجسر، بمشاركة عدائين محترفين ورياضيين، فيما دخل المتسابقون الذين حلوا في المراكز الأولى إلى ساحة النصب التذكاري وهم يرفعون الأعلام التركية ويرددون التكبيرات.
وشهدت تركيا منتصف يوليو/ تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لتنظيم غولن الإرهابي، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وأعلنت الحكومة التركية يوم 15 يوليو/ تموز من كل عام "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، تخليدا لذكرى 253 شهيدا استشهدوا خلال التصدي لمحاولة الانقلاب.