الحيد المرجاني العظيم في أستراليا يفلت من قائمة التراث العالمي المهدَّد

أ ف ب-الامة برس
2026-07-04 | منذ 59 دقيقة

عالمة أحياء تغوص لتفقد الشعاب المرجانية حول جزيرة ليزرد في الحيد المرجاني العظيم في استراليا في 5 نيسان/أبريل 2024 (ا ف ب)أفلت الحيد المرجاني العظيم في أستراليا من إدراجه في قائمة اليونسكو للتراث العالمي المعرّض للخطر، مع أنّ المنظمة أبدت الجمعة "قلقا بالغا" بشأن مستقبل الحيد الذي يتميّز بتنوعه البيولوجي.

وقالت اليونسكو في تقريرها الأولي "رغم أن الحيد المرجاني لا يزال يُظهر قدرة واضحة على الصمود، إلا أن قدرته على تحمّل مثل هذه الظواهر والتعافي منها تتراجع بشكل متزايد، وهو ما يثير قلقا كبيرا".

وتراقب اليونسكو الحيد المرجاني منذ العام 2021، بعدما حذّرت آنذاك من أن هذا الحاجز الممتد على 2300 كيلومتر والذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية، قد يُدرج على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن أستراليا أحرزت تقدّما في مواجهة التغيّر المناخي، وتحسين جودة المياه، وتعزيز ممارسات الصيد المستدام، وتنظيف المخلفات التي قد تُهدد الشعاب المرجانية.

وأفاد العلماء خلال العام الفائت عن أكبر عملية ابيضاض على الإطلاق للشعاب المرجانية في الحيد المرجاني العظيم، نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات بشكل حاد عام 2024، ما أدى إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة من الإجهاد الحراري منذ بدء تسجيل البيانات قبل نحو 40 عاما.

عدّلت أستراليا قانونها عام 2025 لتشديد القيود المفروضة على تدمير الغطاء النباتي الأصلي بالقرب من الحيد المرجاني، لكنّ اليونسكو دعت إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد التجريف والصيد الجائر.

ويساهم الحيد المرجاني العظيم بتسعة مليارات دولار أسترالي (6,29 مليار دولار) في الاقتصاد سنويا، ويُعد خامس أكبر جهة توظيف في البلاد، إذ يوفر 77 ألف وظيفة. وقالت ليسا شيندلر، المسؤولة في الجمعية الأسترالية لحماية البيئة البحرية "لا ينبغي أن نحتاج إلى اليونسكو لتخبرنا بضرورة بذل المزيد من الجهود لحمايته".

ويُفترض أن تقدّم أستراليا تقريرا جديدا عن الوضع عام 2028.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي