لابيد: العلاقات الخارجية الإسرائيلية في أسوأ حالاتها في عهد نتنياهو

الاناضول-الامة برس:
2026-07-01 | منذ 2 ساعة

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (ا ف ب)تل أبيب- قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأربعاء، إن العلاقات الخارجية الإسرائيلية لم تشهد تراجعاً بهذا المستوى كما حدث خلال فترة حكومة بنيامين نتنياهو.

وأشار لابيد، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إلى أنه أدلى بهذه التصريحات خلال مؤتمر هرتسليا المنعقد في وسط إسرائيل.

وأضاف: "قلت في مؤتمر هرتسليا إن العلاقات الخارجية لدولة إسرائيل لم تكن في مثل هذا التدهور من قبل، فقد شهدنا خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية مزيجاً كارثياً من الهواية والغطرسة وسوء قراءة الواقع، مع تغليب السياسة على الدبلوماسية".

ولفت إلى أنه "يمكن إصلاح الوضع، ليس فوراً ولا بشكل كامل، لكن بالإمكان إحداث تغيير جذري وإيجابي وملموس، فهناك إدراك عالمي بأن المشكلة لا تكمن في إسرائيل كدولة، بل في الحكومة الحالية".

وحدد لابيد ملامح ما اعتبرها مهام الحكومة المقبلة في حال تغيير السلطة بعد الانتخابات العامة المقررة قريباً، قائلاً: "إليكم قائمة مهام الحكومة المقبلة التي ستتشكل خلال بضعة أشهر".

وأضاف أن من بين هذه المهام "التعامل مع الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية بسرعة وحزم، فالأمر ليس معقداً".

وتابع: "سننشر كتيبتين من حرس الحدود ومئتي شرطي هناك، وسينتهي الأمر، فالإرهاب اليهودي فشل أخلاقي وعار، وهؤلاء المتطرفون يلحقون بنا ضرراً كبيراً على مستوى العالم".

كما دعا إلى "إعادة بناء العلاقات مع الاتحاد الأوروبي على أساس الحوار المفتوح ومكافحة معاداة السامية بشكل مشترك".

وأشار إلى ضرورة "استخدام الموارد في مجالات مثل الأمن السيبراني والاستخبارات لتعزيز تحالفات مثل منتدى النقب، ومبادرة التعاون الثلاثي مع الهند والإمارات، وتحالف شرق المتوسط مع قبرص واليونان".

وأضاف: "لا تقاطعوا من لا يحبوننا، بل أصروا على التواصل معهم وإيصال صوتنا، وفعّلوا القدرات التقنية للرد على الدعاية القطرية والفلسطينية على مواقع التواصل وفي الأوساط الأكاديمية وبين الشباب".

وتابع: "تذكروا أن الجاليات اليهودية في العالم ليست عبئاً، بل ثروة لا تملكها أي دولة أخرى، فهي من تستطيع نقل روايتنا في ملبورن ومانشستر وميامي".

وختم بالقول: "أرسلوا إلى شاشات التلفزة حول العالم أشخاصاً يجيدون الإنجليزية ويفهمون طريقة تفكير الجمهور، ولا ينشغلون برأي القاعدة داخل إسرائيل".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع استمرار الجدل حول إمكانية تقديم موعدها، فيما يتيح النظام السياسي الإسرائيلي للأحزاب ممارسة نشاطها السياسي والدعائي قبل بدء الحملة الرسمية.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي