
طهران- أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن "إيران تدرك المسؤولية المنوطة بها في إدارة مضيق هرمز:"، مشددًا على أنه "لا حاجة لأي تدخل خارجي في المضيق، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور".
وقال بقائي، في مؤتمر صحفي، إن "الولايات المتحدة مطالبة بالالتزام بتعهداتها بإنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وفقًا لمذكرة التفاهم"، مؤكدًا أن موقف طهران بشأن لبنان واضح، وأن من المهم إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، مجددًا وجود أي اجتماع مرتقب مع مسؤولين أمريكيين خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن الحوار المقرر غدًا مع الوسطاء القطريين سيتركز على تنفيذ مذكرة التفاهم، بما في ذلك ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وفي سياق آخر، انتقد بقائي مواقف بعض الدول الأوروبية، معتبرًا أن محاولاتها "تبرير أو التنصل من المسؤولية" لا تعفيها من دورها في دعم الحرب ضد إيران.
كما اتهم أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدعم العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل "انتهاكًا للقانون الدولي"، مضيفًا أن ذلك جاء "باعتراف أمين عام الحلف".
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في وقت سابق اليوم، بأنه لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأضاف الأنصاري أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاويد كوشنر، سيكونان في قطر للقاء الوسطاء وبحث سير المفاوضات.
وأشار إلى أن ويتكوف وكوشنر موجودان في الدوحة ولن يجتمعا مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين.
ووفقا له، لم يتم تحويل أموال إيران المجمدة البالغة 6 مليارات دولار إلى طهران حتى الآن.
وأوضح أن مضيق "هرمز" وآلية فتحة وعودة الملاحة فيه هي ملفات في غاية الأهمية، مضيفًا أن التركيز الآن هو عودة الأمن والسلم الإقليميين إلى ما قبل الحرب.
وأكد أن تحويل الأموال الإيرانية المجمدة سيتم التوافق عليه بين الطرفين، مشيرًا إلى أن المسألة مرتبطة بتطور المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية نفت، يوم أمس الاثنين، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة "عدم وجود أي خطط لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين هناك".
وأعلنت الوزارة تشكيل فريق عمل خاص لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن الفريق يتولى رصد جميع حالات الإخلال أو الخرق للالتزامات الواردة في المذكرة، في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات بين الجانبين.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق، أن بلاده "لن تتراجع، خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، عن حقوقها أو مصالحها أو مبادئها الوطنية تحت أي ظرف"، مشددًا على "تمسّك طهران بثوابتها في مختلف مراحل التفاوض"، وفق تعبيره.