مراسلون بلا حدود تجدد المطالبة بالافراج عن الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر

أ ف ب-الامة برس
2026-06-29 | منذ 1 ساعة

صحافيون فرنسيون خلال تجمع تضامني مع كريستوف غليز في 15 حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب)باريس- جددت منظمة "مراسلون بلا حدود" وأقارب الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر، المطالبة الاثنين بالافراج عنه فورا ومنحه عفوا من الرئيس عبد المجيد تبون.

وقال المدير العام للمنظمة غير الحكومية تيبو بروتان الذي يرئس كذلك لجنة دعم الصحافي المتخصص في الشأن الرياضي، في بيان الاثنين "انقضى عام كامل وكريستوف غليز محتجز ظلما".

وأضاف أن مونديال العالم لكرة القدم المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا "تُرك فيه مقعد فارغ يحمل اسمه في المنصة المخصصة للصحافيين، وتذكّر بطاقة اعتماده الرسمية أن مكانه في الملاعب، بين الصحافيين الذين يغطون الحدث، وليس في زنزانة".

وعشية افتتاح المونديال، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو الذي منح غليز اعتماد التغطية، عن أمله في أن يحصل على عفو وأن يتمكن من حضور منافسات البطولة التي تستمر حتى 19 تموز/يوليو.

وأوضح والدا غليز في مقابلة إذاعية الاثنين، أن شقيقه زاره الأحد في سجن القليعة.

وقالت والدته لإذاعة "آر تي أل" إن "ظروف السجن جيدة جدا"، مضيفة "صحيا هو بخير، لكن الحبس بدأ يلقي بثقله عليه: هو منقطع عن العالم وعن الأخبار".

وحُكم على غليز (37 عاما) في حزيران/يونيو 2025 بالسجن سبع سنوات لإدانته بتهمة "تمجيد الإرهاب". وأيّدت محكمة الاستئناف هذا الحكم.

وكان الصحافي الفرنسي قد أوقف في أيار/مايو 2024 في منطقة القبائل (شمال شرق)، حيث كان يُجري تحقيقا عن نادي شبيبة القبائل لكرة القدم.

وسحب غليز في آذار/مارس طعنا بالنقض، على أمل أن يمهّد ذلك الطريق أمام عفو رئاسي. كما رفض القضاء الجزائري في أيار/مايو استئنافا قدمته النيابة، مختتمًا بذلك الإجراءات القضائية.

وكتب والدا الصحافي السجين في البيان "نرحب بالتطورات القضائية الأخيرة في الجزائر"، داعيين إلى أن تفضي "هذه الخطوات... سريعا إلى عفو رئاسي".

وأضافا "نواصل انتظار عودة كريستوف بيننا، بأمل وكرامة"، مشيرين إلى أن جدته التي بلغت العامين بعد المئة، تترقب "رؤية حفيدها من جديد".











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي