حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

مسؤولون أوكرانيون يعيدون أوسمتهم البولندية بعد سحب وارسو وساما من زيلينسكي

أ ف ب-الامة برس
2026-06-20 | منذ 1 ساعة

انعكاس العلمين الأوكراني والبولندي في نافذة حافلة عبرت من أوكرانيا إلى بولندا عند معبر ميديكا الحدودي في 17 آذار/مارس 2022 (ا ف ب)كييف- أعلن عدة مسؤولين أوكرانيين منذ مساء الجمعة أنهم سيعيدون أوسمة بولندية حازوها احتجاجا على قرار الرئيس البولندي كارول نافروتسكي سحب أرفع وسام وطني من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسط توتر متصاعد بين البلدين المتجاورين والحليفين على ارتباط بتاريخهما.

وأعلن نافروتسكي الجمعة سحب "وسام النسر الأبيض"، أرفع وسام وطني، من زيلينسكي، إثر قرار الرئيس الأوكراني في نهاية أيار/مايو إطلاق اسم "أبطال الجيش المتمرد الأوكراني" على وحدة عسكرية، وهو اسم جيش متمرد قومي شارك في الحرب العالمية الثانية وارتكب مجازر ضد البولنديين راح ضحيتها أكثر من مئة ألف شخص.

واحتجاجا على قرار الرئيس البولندي، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيغا مساء الجمعة أنه سيعيد لوارسو وسام الاستحقاق من جمهورية بولندا الذي قُدّم له.

وكتب على فيسبوك "نأسف أن تكون العواطف تغلبت على العقل في وارسو ودفعت المسؤولين السياسيين البولنديين إلى اتخاذ إجراءات غير مبررة... تنمّ عن ازدراء"، واصفا الأمر بأنه "تصعيد غير مفيد" بين البلدين.

كما أعلن رئيس الإدارة الرئاسية والرئيس السابق للاستخبارات كيريلو بودانوف صباح السبت عبر إكس التخلي عن وسام الاستحقاق للجمهورية البولندية الذي حازه هو أيضا.

وكتب على مواقع التواصل أن قرار نافروتسكي هو "هدية للمعتدي الروسي الذي سيستخدمه حتما ضد بلدينا".

واتخذ سفير أوكرانيا في بولندا فاسيل بودنار القرار ذاته صباح السبت مؤكدا على فيسبوك "لا يسعني تجاهل قرار أعتبره غير منصف تاريخيا. وإذ أتفهم المشاعر المسيطرة في بولندا، لا يمكنني أن أقبل بحرمان رئيس أوكرانيا ... من أرفع وسام بولندي".

 وجاء قرار نافروتسكي الذي يعارضه رئيس وزرائه دونالد توسك، قبل أيام من استضافة بولندا مؤتمر التعافي السنوي لأوكرانيا في مدينة غدانسك المطلة على بحر البلطيق. ولم يتضح بعد ما إذا كان زيلينسكي سيحضر المؤتمر.

ولم يخف نافروتسكي حتى قبل وصوله إلى السلطة عام 2025، انتقاداته لأوكرانيا، وعارض بصورة خاصة انضمامها إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

لكنّه أكد مساء الجمعة أن "هذا القرار ليس موجها ضد الشعب الأوكراني" و"لا يعني تغييرا في التوجه الإستراتيجي لسياسة بولندا الأمنية".

وكان "أبطال الجيش المتمرد الأوكراني" الجناح العسكري لحركة الاستقلال الأوكرانية التي حاربت الجيش الأحمر، لكنه اشتبك أيضا مع المقاومة البولندية وقتل مدنيين بولنديين ويهود. كما تعاون مع النازيين في بعض الأحيان، وانقلب عليهم في أحيان أخرى.

وبولندا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، هي من الحلفاء الرئيسيين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي قبل أكثر من أربع سنوات، واستقبلت مئات آلاف اللاجئين وشكّلت مركزا لوجستيا للمساعدات الغربية لكييف، خصوصا العسكرية منها.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي