(شد الوجه المائي).. نضارة دون مشرط

الأمة برس
2026-06-17 | منذ 1 ساعة

(شد الوجه المائي).. نضارة دون مشرط (زهرة الخليج)ترغب كثيرات في الإجراءات غير الجراحية التجميلية، التي تَعِدُ بنتائج طبيعية دون الحاجة إلى مشرط الجراح، أو فترات التعافي الطويلة. وبين عشرات التقنيات، يظهر «شد الوجه المائي» كأحد أكثر العلاجات طلباً بين النساء، الباحثات عن بشرة أكثر إشراقاً وحيوية. فهل، فعلاً، هذا الاسم الجذاب قادر على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، أم أنه مجرد وسيلة متطورة لترطيب البشرة وتحسين مظهرها مؤقتاً، وما الفرق بينه وبين الفيلر والبوتوكس، وعمليات شد الوجه التقليدية؟.. التقرير التالي يحمل الإجابات، بحسب زهرة الخليج.

«شد الوجه المائي» مجموعة من العلاجات التجميلية، التي تعتمد على حقن مواد مرطبة ومغذية داخل طبقات الجلد؛ بهدف تعزيز الترطيب العميق، وتحسين جودة البشرة من الداخل.

وتندرج هذه التقنية، غالباً، ضمن معالجات تعزيز البشرة، وقد تتقاطع في بعض جوانبها مع جلسات الميزوثيرابي الحديثة. وتعتمد على حقن حمض الهيالورونيك بتركيزات خاصة، إلى جانب مزيج من الفيتامينات، والأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة، التي تساعد على دعم صحة الجلد، وتحفيز تجدد خلاياه.

ويُعرف حمض الهيالورونيك بقدرته الفائقة على جذب جزيئات الماء، والاحتفاظ بها داخل الأنسجة، ما يمنح البشرة امتلاءً طبيعياً، وملمساً أكثر نعومة، ومرونة.

تقنية جذابة:

تنجذب الكثيرات من النساء، مؤخراً، إلى هذه التقنية؛ لأنها تقدم نتائج طبيعية بعيدة عن المبالغة. ومن أبرز فوائدها: تعزيز الترطيب العميق للبشرة، واستعادة الإشراق والحيوية للبشرة المرهقة، وتحسين مرونة الجلد ونعومته، وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة المرتبطة بالجفاف. كما تساهم في المساعدة على توحيد لون البشرة وتحسين ملمسها، ومنح الوجه مظهراً أكثر امتلاءً وصحة، وبالتالي تحسين جودة البشرة بشكل عام، دون تغيير ملامح الوجه.

كما يمكن استخدام التقنية في مناطق أخرى غير الوجه، مثل: الرقبة، ومنطقة أعلى الصدر، واليدين، وهي المناطق التي تظهر عليها علامات التقدم في العمر بشكل مبكر.

أما عن المرشحات المثاليات لهذا العلاج، فيعد «شد الوجه المائي» خياراً مناسباً للنساء اللواتي يلاحظن بدايات فقدان النضارة، أو ظهور الخطوط الرفيعة، والجفاف المزمن في البشرة. كما يناسب النساء في الثلاثينيات والأربعينيات، ممن يرغبن في تأخير ظهور علامات الشيخوخة، والحفاظ على مظهر صحي وطبيعي، دون اللجوء إلى إجراءات أكثر قوة. أما في حالات الترهل الواضح، أو فقدان الحجم الكبير في الوجه، أو التجاعيد العميقة، فقد لا يكون هذا العلاج وحده كافياً لتحقيق النتائج المرجوة.

ومن أبرز مزايا «شد الوجه المائي» أن نتائجه تظهر بشكل تدريجي وطبيعي، إذ تبدأ البشرة باكتساب مزيد من النضارة خلال الأسابيع التالية للجلسة.

وتستمر النتائج، عادة، بين أربعة إلى ستة أشهر، وقد تختلف المدة تبعاً لنوع البشرة والعمر ونمط الحياة والمواد المستخدمة. لذلك ينصح الأطباء، غالباً، بإجراء جلسات دورية للحفاظ على التأثير المطلوب.

«شد الوجه المائي».. أم الفيلر؟

رغم احتواء كلا العلاجين على حمض الهيالورونيك في كثير من الحالات، فإن الهدف مختلف تماماً. فالفيلر صُمم لملء الفراغات، واستعادة الأحجام المفقودة، أو تعديل بعض ملامح الوجه، مثل: تكبير الشفاه، أو إبراز الخدود، أو تحسين خط الفك. أما «شد الوجه المائي»، فيركز على جودة البشرة نفسها، وليس على إعادة تشكيل الوجه. لذلك تبدو نتائجه أكثر نعومة وطبيعية، وأقل وضوحاً من نتائج الفيلر التقليدي.

وعن الفرق بينه، وبين البوتوكس: يعتمد البوتوكس على إرخاء العضلات المسؤولة عن التجاعيد التعبيرية، خاصة في الجبهة وحول العينين وبين الحاجبين. في المقابل، لا يؤثر «شد الوجه المائي» على العضلات إطلاقاً، بل يعمل داخل طبقات الجلد لتحسين الترطيب والمرونة. لهذا يمكن الجمع بين الإجراءين في كثير من الحالات؛ للحصول على نتائج متكاملة.

وأخيراً، يُصنف «شد الوجه المائي» ضمن الإجراءات الآمنة نسبياً؛ عندما يتم تحت إشراف طبي مختص. وقد تظهر بعض الأعراض المؤقتة، مثل: احمرار بسيط في مناطق الحقن، أو تورم خفيف يختفي خلال أيام، أو كدمات صغيرة محدودة، أو حساسية مؤقتة في الجلد، وغالباً تزول هذه الأعراض تلقائياً خلال فترة قصيرة، دون الحاجة إلى علاج خاص.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي