

طوكيو- وافق البرلمان الياباني الأربعاء على عدّة تعديلات تهدف إلى حل أزمة الخلافة الإمبرطورية، بما فيها مقترحات تسمح للعائلة بتبنّي أقارب ذكور بعيدين.
ويعتمد مستقبل العائلة الإمبرطورية على الأمير هيساهيتو البالغ 19 عاما، وهو الوريث الذكر الشاب الوحيد للعرش، وابن شقيق الامبراطور ناروهيتو والثاني في ترتيب ولاية العرش بعد والده.
ولا يُسمح إلا للذكور المتحدرين من السلالة عبر الأب بتولي العرش.
وللإمبرطور ناروهيتو ابنه تدعى الأميرة أيكو، لكنها مستبعدة من العرش بموجب القواعد التي تخصّصه للرجال.
ومن أجل إيجاد حلول لأزمة الخلافة، وافق البرلمان إلى حد كبير على مقترحات لتعديل قانون الأسرة الإمبرطورية للسماح للنساء بالاحتفاظ بمكانتهن حتى بعد الزواج من شخص خارج العائلة، والسماح للعائلة الإمبرطورية بتبنّي أقارب ذكور بعيدين.
وقال رئيس مجلس النواب إيسوكي موري إنّ الرجال الذين يتم تبنّيهم لن يصبحوا ورثة للعرش، لكن يمكن لأبنائهم الانضمام إلى خط الخلافة.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي، "نعتقد أنّنا حققنا أفضل نتيجة ممكنة".
وأشار إلى أنّ البرلمان سيشارك مقترحاته مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي ستعد حكومتها مشروع قانون.
بعد ذلك، سيناقش البرلمان مشروع القانون، الذي أمل موري أن يتمّ إقراره قبل 17 تموز/يوليو.