(ببتيدات النحاس).. سر البشرة المشدودة والإشراقة الدائمة

الأمة برس
2026-06-09 | منذ 57 دقيقة

(ببتيدات النحاس).. سر البشرة المشدودة والإشراقة الدائمة (زهرة الخليج)برزت «ببتيدات النحاس» كواحد من أكثر المكونات، التي تحظى باهتمام خبراء الجلدية مؤخرًا؛ ولم تعد هذه المادة مجرد عنصر موجود في بعض المستحضرات العلاجية، بل أصبحت مكونًا أساسيًا في العديد من منتجات مكافحة الشيخوخة، وتجديد البشرة، بحسب زهرة الخليج.

ويعود هذا الاهتمام المتزايد إلى قدرة «ببتيدات النحاس» على دعم العمليات الطبيعية داخل الجلد، وتحفيز إنتاج «الكولاجين»، و«الإيلاستين»، وهما البروتينان المسؤولان عن الحفاظ على تماسك البشرة وشبابها. فهل تستحق هذه المادة كل هذه الضجة؟.. وما فوائدها الحقيقية للبشرة؟.. وكيف يمكن استخدامها بالشكل الصحيح؟

تعزيز مرونة البشرة:

تعتمد قدرة البشرة على العودة إلى شكلها الطبيعي بعد التمدد على وجود «الإيلاستين»، لكن مع التقدم في العمر، يتراجع إنتاج هذا البروتين تدريجيًا. وتساعد «ببتيدات النحاس» على تحفيز إنتاج «الإيلاستين»، ما ينعكس على مرونة البشرة ونعومتها، ويمنحها مظهرًا أكثر حيوية وشبابًا.

توحيد لون البشرة.. وتقليل التصبغات:

تعاني الكثيرات من النساء البقع الداكنة، والتصبغات الناتجة عن التعرض للشمس، أو آثار حب الشباب، أو الالتهابات الجلدية المختلفة. وتساهم «ببتيدات النحاس» في تهدئة الالتهابات، وتحسين توازن إنتاج «الميلانين»، ما يساعد على توحيد لون البشرة، وتخفيف مظهر البقع الداكنة، وآثار الحبوب، وعلامات التقدم في السن.

دعم البشرة في مواجهة أضرار الشمس:

تمتلك البشرة آليات دفاع طبيعية؛ لمقاومة تأثير الأشعة فوق البنفسجية، إلا أن هذه الحماية تَضْعُف بمرور الوقت. وقد تساعد «ببتيدات النحاس» في دعم الخلايا المسؤولة عن إنتاج الأنسجة الضامة، ما يساهم في تعزيز قدرة الجلد على مواجهة الأضرار الناتجة عن التعرض للعوامل البيئية، والأشعة فوق البنفسجية.

تنشيط الدورة الدموية:

من الفوائد المهمة، لـ«ببتيدات النحاس»، قدرتها على دعم تدفق الدم داخل الجلد، ويعني ذلك وصول كمية أكبر من الأكسجين، والعناصر الغذائية إلى الخلايا، ما يساهم في تحسين وظائفها، وتعزيز عمليات التجدد الطبيعية. كما يساعد ذلك على التخلص من الفضلات الخلوية بصورة أكثر كفاءة، ما يمنح البشرة مظهرًا أكثر إشراقًا ونقاءً.

دليل الاستخدام الآمن:

هل تناسب «ببتيدات النحاس» جميع أنواع البشرة؟

تعتبر «ببتيدات النحاس» من المكونات الآمنة نسبيًا لمعظم أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الحساسة. ومع ذلك، قد تعاني بعض النساء تفاعلات تحسسية محدودة، مثل: الاحمرار، أو الحكة، أو التهيج الخفيف؛ لذلك يُنصح دائمًا بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد، قبل بدء استخدام أي منتج جديد يحتوي على هذا المكون.

ورغم فوائدها المتعددة، فإن «ببتيدات النحاس» لا تتوافق مع بعض المكونات النشطة الأخرى الموجودة في منتجات العناية بالبشرة. ومن أبرز المكونات، التي يُفضل عدم استخدامها في الوقت نفسه: «فيتامين C»، و«الريتينول»، وأحماض ألفا هيدروكسي مثل «حمض الجليكوليك»؛ فالجمع بينها قد يقلل فاعلية «ببتيدات النحاس»، أو يزيد احتمالية تهيج البشرة لدى البعض.

متى يُنصح ببدء استخدامها؟

يرى العديد من أطباء الجلدية أن الفترة المثالية لإدخال «ببتيدات النحاس» إلى الروتين اليومي، تبدأ من أواخر العشرينيات، وحتى أوائل الثلاثينيات، وهي المرحلة التي تبدأ فيها مستويات «الكولاجين» الطبيعية بالتراجع تدريجيًا. ويمكن أن يساعد الاستخدام المبكر في الحفاظ على مرونة البشرة، وتأخير ظهور علامات الشيخوخة.

ولتحقيق أفضل النتائج، يُنصح باستخدام المنتجات المحتوية على «ببتيدات النحاس» مرتين يوميًا، أو وفق تعليمات الطبيب، حيث يتم تطبيقها بعد تنظيف البشرة وتجفيفها. وينصح بالاستمرار في الاستخدام المنتظم لعدة أشهر؛ للحصول على نتائج واضحة. ومن المنتجات التي اختارتها لكِ «زهرة الخليج»:

- «The Ordinary Multi-Peptide + Copper Peptides 1%»: يُعد من أشهر منتجات ببتيدات النحاس عالميًا، إذ يجمع بين الببتيدات المتعددة، وببتيدات النحاس بنسبة 1%، ويستهدف علامات التقدم في السن، وفقدان المرونة، والخطوط الدقيقة، مع قوام خفيف مناسب لمعظم أنواع البشرة.

- «NIOD Copper Amino Isolate Serum 3 1:1»: سيروم متقدم يحتوي على تركيز مرتفع من مركبات النحاس والببتيدات الداعمة لتجدد البشرة، ويُستخدم للمساعدة في تحسين التماسك والمرونة، وتعزيز مظهر البشرة الصحي مع الاستعمال المنتظم.

- «Medik8 Liquid Peptides Advanced MP»: يجمع بين مجموعة متطورة من الببتيدات الداعمة للكولاجين، بما في ذلك ببتيدات النحاس، ويستهدف التجاعيد، وفقدان النضارة، كما يساعد على منح البشرة مظهرًا أكثر امتلاءً ونعومة.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي